نقاط على الحروف
نتائج تحقيقات عين سعادة تدحض أضاليل MTV وصحيفتي "نداء الوطن" و"النهار"
شقة عين سعادة الخالية و"الـديلفيري" .. التحقيقات تفضح وسائل "بخ السم الإعلامي"
ما إن بدأت تتكشف معطيات تحقيقات القوى الأمنية اللبنانية في كواليس الاعتداء "الإسرائيلي" على مبنى عين سعادة - المتن، حتى انفضحت وسائل "بخ السم الإعلامي"، وتكشّف حجم أضاليلها وأكاذيبها، ولا مهنيتها في مواكبة الأحداث.
قناة MTV وصحيفتا "نداء الوطن" و"النهار" التي أطلقت مخيلات مراسليهم لفبركة سيناريوهات وأضاليل ما أنزل الله بها من سلطان على الواقعة، انفضحت اليوم مع صدور بيانين للجيش اللبناني، يدحضان كل ما ساقوه وما أثاروه من شبهات حول خلفية الاستهداف.
بالأمس صدر البيان الأول للجيش اللبناني، مؤكدًا أن التحقيقات الأولية أثبتت عدم وجود مستأجِرين جدد في المبنى، خلافًا لكل الروايات المضللة التي عكفت وسائل إعلام التحريض على ترويجها ليومين متتاليين، بالرغم من ظهور شهادات معتبرة لحظة الاعتداء لمالك الشقة المستهدفة ورئيس بلدية عين سعادة والنائب الياس حنكش، تؤكد خلو الشقة من المستأجرين.
أما الأكذوبة الثانية التي روّجت لها وسائل الإعلام تلك والتي تحدثت عن فرار شخص مشبوه على دراجة فور الاعتداء وربطتها بالحديث عن قيادي في حزب الله في الشقة، فسرعان ما انفضحت اليوم أيضًا مع صدور بيان جديد للجيش اللبناني، يستكمل ما أعلنه عن تحقيقات الأمس، ويؤكد فيه أنّ الشخص الذي غادر المبنى بواسطة دراجة نارية حين وقع الاعتداء ثم توارى عن الأنظار هو عامل توصيلات (ديلفيري)، وقد عمل خلال الأشهُر الماضية على توصيل أدوية لسكان إحدى شقق المبنى.
إزاء هذه الحقائق الساطعة، تسأل مصادر إعلامية متابعة: من يحاسب وسائل الإعلام المأجورة التي توظف أي حدث لخدمة أجندات خارجية مشبوهة، والتي جهدت منذ لحظة الاعتداء لتسخيره إعلاميًا لتأليب طائفة معينة على النازحين والمقاومة؟ ثم ماذا لو تسبب هذا التحشيد والتجييش الإعلامي في إشكالات وفتن داخلية، والى متى سيظل هذا الإعلام متفلت من عقاله المهنية والوطنية وحتى الأخلاقية؟ وأين الحكمة في جر البلد في ظل عدوان خارجي همجي الى اقتتال داخلي، ولمصلحة من هكذا أداء إعلامي وسياسي سوى خدمة العدو "الإسرائيلي"، وفي الختام، من يحاكم هؤلاء المحرضين الذين كادوا أن يشعلوا البلد بناء على تكهنات بعيدًا عن الحقيقة ودون أي تحلٍّ بالوعي والمسؤولية الوطنية؟.
أسئلة كثيرة تضعها المصادر برسم الحكومة ووزير الإعلام بول مرقص والقضاء مطالبة إياهم بالتحرك العاجل لمساءلة المحرضين حرصًا على البلد والسلم والأهلي فيه، وتفاديًا لإيقاعه مجددًا في فخ الفتن والحرب الاهلية، تنفيذًا لمآرب تقسيمية وفدرالية، وخدمة لمشاريع أميركية -"إسرائيلية" خطيرة.