اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الكابينت صادق سرًا على إقامة عشرات المستوطنات في الضفة

عين على العدو

تحليل
عين على العدو

تحليل "اسرائيلي": هدفٌ مركزي اختفى من تصريح نتنياهو

94

انتقدت صحيفة " يديعوت أحرونوت" العبرية التصريح الذي أدلى رئيس الوزراء الصهيوني المجرم بنيامين نتنياهو مساء أمس والذي عدد فيه ما وصفه بـ"انجازات" في العدوان الأميركي الصهيوني المشترك على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتجاهله للهدف الرئيس لهذا العدوان "إسقاط النظام الإيراني".

وكتب المحلل السياسي لموقع "يديعوت أحرونوت" ساعر هاس يقول: "عدّد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنجازات عملية "زئير الأسد". فقد ذكر "تحطيم آلة إنتاج الصواريخ"، وتحدث عن "إلحاق ضرر كبير بالبرنامج النووي، وتصفيات علماء"، وأشار إلى "تدمير آلة الأموال وتخريب مصانع وجسور وخطوط سكك حديدية لنقل القوات والأسلحة". لكن أمرًا واحدًا لم يتحدث عنه في التصريح الذي استمر 7 دقائق و47 ثانية، ولم يذكره ولو بكلمة واحدة - تغيير النظام".

أضاف: "في أمر الانطلاق إلى الحرب الصادر عن الجيش "الإسرائيلي"، إلى جانب العديد من الأهداف، ذُكر "الوضع الداخلي في إيران"، والحاجة إلى "استثمار إنجازات المعركة وإحداث تغيير طويل الأمد". وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، ففي الاجتماع الحاسم الذي أقنع فيه نتنياهو ترامب بالخروج إلى الحرب، عرض فعلياً أربعة أهداف، من بينها انتفاضة شعبية في إيران وتغيير النظام. وخلال الحرب، كرر رئيس الوزراء ووزير الأمن (الحرب) اسرائيل كاتس ذلك مرارًا، ودعوا الإيرانيين مرة بعد أخرى إلى الخروج إلى الشوارع. لكن في التصريح الذي أعقب وقف إطلاق النار، لم يكن هناك أي ذكر لذلك".

وذكّر هاس في تقريره بأنه "خلال الاجتماع الذي عقد في البيت الأبيض في شباط/فبراير الماضي مع ترامب، عرض رئيس الوزراء عرضًا تقديميًا لخطة الحرب — والتي، بحسب مصادر استخبارات أميركية، كانت تتألف من أربعة أجزاء: "قطع الرأس" — اغتيال (القائد الإمام السيد)  علي الخامنئي؛ إلحاق ضرر كبير بقدرة إيران على تهديد جيرانها؛ انتفاضة شعبية داخل إيران؛ وتغيير النظام، مع قيادة علمانية تدير الدولة".

وقال: "لقد قدّر مسؤولون أميركيون حينها أن الهدفين الأولين يمكن تحقيقهما عبر الاستخبارات والقوة العسكرية الأميركية. في المقابل، اعتبروا أن الجزأين الآخرين من مقترح نتنياهو — بما في ذلك احتمال أن تبدأ قوات كردية غزوًا بريًا لإيران — منفصلان عن الواقع. وقال مدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) لترامب إن سيناريوهات تغيير النظام التي طرحها رئيس الوزراء "سخيفة". وقال وزير الخارجية ماركو روبيو في أعقاب ذلك: "بعبارة أخرى، هذا هراء"".

أضاف: "لكن نتنياهو كرر هذه الوعود مرارًا خلال الحرب. ففي 28 شباط/فبراير، يوم بدء الحرب، قال: "إن عملنا المشترك مع الولايات المتحدة سيخلق الظروف للشعب الإيراني الشجاع لكي يتولى مصيره بيده. لقد حان الوقت لكل مكونات الشعب في إيران — الفرس، الأكراد، الأذريون، البلوش، والأحوازيون — لإزالة عبء الاستبداد عنهم وإقامة إيران حرة ومسالمة"".

ولفت إلى أن نتنياهو: "وفي 7 آ ذار/مارس، توجه إلى الإيرانيين قائلًا: "لحظة الحقيقة تقترب، والتحرر من نير الاستبداد سيكون متوقفًا عليكم". وبعد يومين قال: "طموحنا هو أن نجلب الشعب الإيراني للتخلص من "نير الاستبداد"، وفي النهاية الأمر يعتمد عليه. لكن لا شك أن ما قمنا به حتى الآن يكسر عظامهم — وما زال لدينا المزيد". وبعد ثلاثة أيام، توجه مجددًا للإيرانيين: "لحظتكم نحو الحرية تقترب، ونحن نساعدكم"".

وتابع هاس مذكّرًا بمواقف نتنياهو وزرائه: "في 14 آذار/مارس، دعا وزير الأمن كاتس عمليًا الشعب الإيراني للتحرك، وقال صراحة إنهم هم من سيحددون ما إذا كانت الحرب ستقصر أم ستطول. وأضاف: "نحن ندخل المرحلة الحاسمة من الصراع، بين محاولات النظام للبقاء مع التسبب بمعاناة متزايدة للشعب الإيراني، وبين الاستسلام. فقط الشعب الإيراني يمكنه إنهاء ذلك بنضال حازم — حتى إسقاط "نظام الإرهاب" وإنقاذ إيران" (على حد تعبير كاتس)".

وقال هاس: "عندما أعلن نتنياهو عن اغتيال علي لاريجاني في 17 آذار/مارس، قال: "نحن نزعزع هذا النظام أملًا في منح الشعب الإيراني فرصة لإزالته. هذا لن يحدث دفعة واحدة، ولن يكون سهلاً. لكن إذا واصلنا، سنمنحهم فرصة ليأخذوا مصيرهم بأيديهم"، وفي اليوم نفسه، خلال عيد النوروز، توجه رئيس الوزراء مرة أخرى للإيرانيين قائلًا: "طائراتنا تضرب عناصر "الإرهاب" في الميدان، في الطرق والساحات. الهدف هو تمكين الشعب الإيراني الشجاع من الاحتفال بـ"عيد النار". لذا اخرجوا واحتفلوا، وعيد نوروز سعيد. نحن نراقب من الأعلى" (وفقًا لتعبير نتنياهو)".

وختم المحلل السياسي لموقع "يديعوت أحرونوت" تقريره مضيفًا: "لكن في خطاباته وتصريحاته الأخيرة، توقف رئيس الوزراء عن مخاطبة الشعب الإيراني. ففي التصريح أمس، بعد وقف إطلاق النار، لم يعد احتمال تغيير النظام مطروحًا. وقال نتنياهو: "لقد ألحقنا ضررًا كبيرًا بآلية "القمع" التابعة للنظام، وقضينا على آلاف من عناصره، وأثبتنا أننا قادرون على ملاحقتهم في كل مكان. لقد صفّينا كبار قادة النظام، من الخامنئي إلى قادة الحرس الثوري والباسيج" — لكنه (نتنياهو) لم يعد يتحدث عن انتفاضة، ولا حتى مستقبلية، ولا عن احتمال سقوط نظام رجال الدين".

الكلمات المفتاحية
مشاركة