عين على العدو
كشف المراسل العسكري لموقع "إسرائيل نيوز 24"، ينون شالوم يتاح، عن أن الكابينت السياسي-الأمني (المجلس الوزاري المصغر) الصهيوني صادق سرًا على إقامة 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة، مشيرًا إلى أن هذا الرقم "رقم قياسي يُمرَّر دفعة واحدة – وخلال المعركة مع إيران".
ولفت الموقع "الإسرائيلي" إلى أن من بين المواقع التي تمت المصادقة عليها: مناطق تقع داخل جيوب فلسطينية في شمال الضفة، ونقاط بعيدة حتى أن الجيش "الإسرائيلي" نادرًا ما يصل إليها. وقال: "في الواقع، هذه هي أكبر عملية إقامة مستوطنات تُمرَّر في جلسة كابينت واحدة. حتى الآن، تمت المصادقة في مناسبات عديدة على 69 مستوطنة. والآن سيرتفع العدد إلى 103 دفعة واحدة".
ونقل الموقع عن مصادر متعددة أن "رئيس الأركان الذي حضر الجلسة لم يعارض بشكل صريح، لكنه أبدى تحفظًا بسبب قيود القوة البشرية، وطلب تنفيذ القرار بشكل تدريجي عبر عدد محدود من المستوطنات في كل مرة، لكن موقف الجيش لم يُقبل، وتم تمرير القرار".
وأضاف الموقع: "إن "الكابينت" قرر إبقاء هذا الحدث الدراماتيكي تحت تصنيف سري، من بين أمور أخرى لتجنب ضغوط أميركية خلال المعركة، وعلى خلفية إنذار ترامب. والآن، نُشرت التفاصيل بموافقة الرقابة".
وكشف عن أن من بين المستوطنات الصهيونية الجديدة: "نوعاه" و"عيمق دوتان"، اللتان ستُبنيان داخل جيوب في الأراضي الفلسطينية بين مناطق A وB. "نوعاه" – جنوب "غانيم" و"كديم" المعزولتين قرب قباطية. "عيمق دوتان" – ستربط بين "شانور"، "حومش" و"شافي شومرون".
ولفت الموقع إلى أن "ضمن القرار، يكمن أيضًا بند غير مسبوق يتعلق بالبنى التحتية للمياه والكهرباء في المستوطنات؛ وفقًا للملحق السري، سيُبدأ بإقامة بنى تحتية للطاقة (الكهرباء والمياه) حتى قبل تسوية وضع الأراضي".