اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي رسالة مواطن لبناني إلى المهرولين خلف التطبيع

عين على العدو

الرئيس السابق للأمن القومي الصهيوني: محلّقات حزب الله سحقت الأمان في الشمال
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

الرئيس السابق للأمن القومي الصهيوني: محلّقات حزب الله سحقت الأمان في الشمال

62

أكّد الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الصهيوني، الدكتور إيال حولاتا، أنّ "الجمهور "الإسرائيلي" يدرك، وللأسف هذا صحيح، أنّ قدرة الحكومة "الإسرائيلية" ورئيس الوزراء (الصهيوني بنيامين نتنياهو) على التأثير في مجريات الأمور محدودة جدًا، وأقل بكثير مما يحاول البعض تصويره".

وأوضح حولاتا، في مقابلة أجرتها معه قناة "إسرائيل نيوز 24"، أنّ "القرارات الحقيقية تُتَّخَذ في واشنطن"، قائلًا: "لا أعرف بالتحديد ماذا جرى في المكالمة الأخيرة بين (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب ونتنياهو، لكنّ التقارير الأميركية عنها ليست مريحة لـ"الإسرائيليين"".

وأشار إلى أنّ "الجمهور يرى أنّ "إسرائيل" مقيَّدة اليدين، فهناك يوميًا سقوط لمحلّقات حزب الله المفخخة على جنود الجيش "الإسرائيلي" داخل لبنان وعلى "بلدات" الشمال، بينما "إسرائيل" لا ترد بالشكل الذي تريده"، مبيّنًا أنّ "السبب هو أنّ ترامب لا يسمح لنتنياهو بالتحرُّك بحرية في لبنان، وهذه الصورة يراها "الإسرائيليون" بوضوح، وهي ليست مريحة إطلاقًا".

وردًّا على ما سيكون مختلفًا إذا اندلعت جولة قتال جديدة مع إيران، أجاب حولاتا: "أعتقد، مع كل التحفَّظات، أنّ أيّ جولة جديدة ستكون أقصر بكثير من السابقة. لا أظن أنّ ترامب يريد حملة طويلة حتى لو شعر بأنّ الإيرانيين تجاوزوا الخطوط الحمراء واستنفدوا صبره. إذا قرَّر استخدام القوة، فسيكون ذلك عبر حملة قصيرة نسبيًا تستمر أيامًا عدة فقط".

ولفت إلى أنّ "الأهداف المحتملة، بحسب ما يُتداوَل في واشنطن، ستكون منشآت الطاقة الإيرانية، بهدف إيلام الإيرانيين وإفهامهم أنّ ترامب جاد"، مستدركًا بطرح الأسئلة التالية: "لكنْ تبقى هناك أسئلة كبيرة: هل ستشارك "إسرائيل" في الحرب؟ وهل يريد ترامب أصلًا مشاركة "إسرائيل"؟ وهل ستقصف إيران "إسرائيل" لتمنحها مبرِّرًا الدخول إلى الحرب؟"، مؤكّدًا أنّ "كل هذه الأسئلة لا تزال بلا إجابات واضحة".

أضاف: "لكنْ إذا وقع ذلك فعلًا، فأعتقد أنّ ترامب سيستخدم العملية العسكرية لإعادة الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات تحت ضغط أكبر، ومع مستوى أعلى من الألم بالنسبة إليهم، على أمل أنْ يقدّموا تنازلات أكثر ممّا هم مستعدّون لتقديمه الآن".

وفي ما يخص الجبهة الشمالية، أيْ شمال فلسطين المحتلة، تحدّث حولاتا عن "وجود شعور بأنّ حزب الله يحاول أنْ يسحق "الردع" "الإسرائيلي" من جديد، متسائلًا: "هل ترى أنّنا نتَّجه نحو مواجهة جديدة؟".

ورأى أنّ "مصطلح "الردع" ليس مناسبًا تمامًا لهذا الوضع"، موضحًا أنّ "حزب الله يقوم بسحق البناء المتجدّد لشعور الثقة والأمان لدى "سكان" "الشمال" وهو ينجح بذلك بشكل كبير".

وتابع قوله: "هذا الأمر أيضًا سبَّب لنا أثمانًا مؤلمة، من قتلى وجرحى خلال هذا الأسبوع وبأعداد مؤسفة ومهمة. كما أنّه يستنزف فعلًا قدرة "الشمال" على الصمود، والأهم من ذلك، وللأسف، أنّه يُبرز الحقيقة القائلة: إنّنا لسنا نحن من يتَّخذ القرارات المتعلِّقة بأمن "مواطني" "إسرائيل" في "الشمال"".

ورجّح حولاتا أنْ يكون رأيه مطابقًا لـ"الأمر المركزي الذي يراه "الجمهور""، فـ"هذا أيضًا هو الأمر المركزي الذي يشعر به حزب الله ويستنتج منه ما يريد. من هذه الناحية، يدرك حزب الله أنّ "إسرائيل" لا تملك حاليًا تخطيطًا للتصعيد، ولا نيّة للرد بشكل كبير على ما يفعله. ولذلك، يمكن لحزب الله أنْ يواصل بهذا الشكل فترة طويلة، وأنْ يستمر في تآكُل "الإنجازات" "الإسرائيلية""، بحسب حولاتا.

وواصل قائلًا: "أنا فقط لا أسمي ذلك "ردعًا". أعتقد بأنّ ما بدأ يتشكَّل في الشمال هو فهم واضح جدًا بأنّنا ألحقنا به (حزب الله) "ضررًا"، وأنّنا نستطيع فرض وقف إطلاق النار بالنار، وأنّ "اليد العليا كانت لنا تقريبًا" في كل مجال وفي كل طريقة تُدار بها المواجهة بيننا وبين حزب الله".

حولانا أقرَّ بأنّ "هذا ليس هو الوضع الآن، للأسف الشديد، مع المحلِّقات المفخخة الموجَّهة بالألياف البصرية"، مطالبًا الجيش "الإسرائيلي" بـ"إيجاد حل لهذا التهديد في أسرع وقت ممكن".

الكلمات المفتاحية
مشاركة