عين على العدو
ذكرت القناة 12 "الاسرائيلية" أن القتال مستمر، لكن "سكان" الشمال باتوا يدركون أن ذلك لا يضمن تفكيك حزب الله.
مراسل القناة في الشمال غاي فارون قال: "حتى أمس الاربعاء، تحرص "إسرائيل" والجيش على التأكيد أنه لا يوجد ارتباط بين الساحات بين إيران ولبنان".
وأشار الى أن المسؤولين في الجيش يقولون ما يلي: "أنهينا في هذه المرحلة مرحلة المناورة الحالية، ولم يعد هناك تهديد مباشر وفوري على" البلدات"، ولا يوجد تهديد تسلل إليها"، ويضيفون "نحن نركز الآن على ملف إطلاق الصواريخ، وهي المهمة الأكثر تعقيدًا".
بحسب المراسل، ما زال المسؤولون في الجيش "الاسرائيلي" يتحدّثون عن "إضعاف" حزب الله، ولم نعد نسمع مصطلح "الحسم". حتى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لم يتحدث عن حسم حزب الله.
ولفت الى أنه ما زال لدى الحزب قدرة على إطلاق الصواريخ باتجاه المستوطنات، مع تقديرات تشير إلى نحو 200 صاروخ يوميًا.
ويُطالب مستوطنة الشمال، وفق المراسل، رئيس الحكومة والحكومة بإزالة هذا التهديد، وهم قلقون جدًا من فرض وقف إطلاق نار "من الأعلى"، من قبل الأمريكيين، بحيث يُعلن عنه ليلًا، ونستيقظ صباحًا على واقع سبق أن عايشناه.
من جهته، قال أفيحاي شترن – رئيس بلدية كريات شمونة: "تعود "إسرائيل" إلى الروتين، باستثناء سكان "الشمال" البعيد. الفجوة تتسع، وكذلك الفوارق"، وتابع "انظر، صمودنا ليس أمرًا قابلًا للتفاوض. صمودنا في هذه الفترة التي سقطت فيها مئات الصواريخ على كريات شمونة، لا ننسى أن 4700 وحدة سكنية هنا كانت بلا تحصين. وهذا الصمود يُستغل الآن بشكل سيّئ، عندما يقرر رئيس الحكومة ما إذا كان سينهي العملية أم لا. أنا لا أعرف ما الذي يُتخذ من قرارات هناك، سواء في "تل أبيب" أو حتى في طهران".