اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي آفي أشكنازي: إنه مواءٌ للقطط وليس زئيرًا للأسد

عين على العدو

عين على العدو

"كالكاليست": الحرب الثانية على إيران هي الأغلى في تاريخ "إسرائيل"

55

رأى موقع "كالكاليست" العبري الاقتصادي، أن "نحو 60 مليار "شيكل" و40 يومًا من القتال لم تغيّر الصورة الاستراتيجية: النهاية المحتملة للحرب الإيرانية الثانية عبر منظومة تفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران قد تقيّد قدرة "إسرائيل" على العمل ضدها مستقبلًا. والنتيجة قد تكون دخول الاقتصاد "الإسرائيلي" مرحلة من جولات صراع مكلفة مع إيران".

أضاف الموقع في تقرير له اليوم الخميس 09 نيسان/أبريل 2026: "بعد نحو نصف يوم من وقف إطلاق النار المفاجئ الذي أوقف الحرب الإقليمية التي أشعلت الشرق الأوسط لأكثر من شهر ونصف، يلتزم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، إلى جانب أعضاء حكومته وقادة الجيش "الإسرائيلي"، الصمت. وقد علم "الإسرائيليون" بوقف إطلاق النار من بيانات أميركية وإيرانية وباكستانية، في وقت لم تتحقق فيه الأهداف المعلنة للحرب، وفي مقدمتها السيطرة على اليورانيوم المخصب الإيراني، إسقاط "نظام آيات الله"، تدمير منظومات الصواريخ الباليستية، ووقف تمويل أذرع إيران في الشرق الأوسط".

وتابع: "حتى ساعات الظهر، وفي ظل غياب جهة رسمية تخاطب الجمهور "الإسرائيلي" الذي اندفع لأسابيع طويلة إلى الملاجئ والأماكن المحصّنة تحت تهديد الصواريخ الإيرانية، تسود حالة من الفوضى. هذا الجمهور، الذي طُلب منه التحلي بالصمود والمعنويات العالية، بات يطرح أسئلة لا أحد قادر أو راغب في الإجابة عنها".

وانتقد التقرير "الإسرائيلي" موقف نتنياهو، "الذي نشر قبل ساعات من وقف إطلاق النار تسجيلًا أعاد فيه تكرار شعاراته حول "سحق إيران"، اختفى وصمت، ولم يدلِ إلا بتصريح وحيد قبل السادسة صباحاً – باللغة الإنجليزية".

وقال: "في ظل غياب قيادة فاعلة، بدأ رؤساء سلطات محلية باتخاذ قرارات مستقلة بشأن فتح المؤسسات التعليمية ابتداءً من الغد. ولم تصدر الجبهة الداخلية تعليمات جديدة، كما لم تُرفع القيود المفروضة منذ بداية الحرب، بينما تتضارب التقارير حول مصير المواجهة مع حزب الله في لبنان في ظل وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران".

ورأى أن الحرب الثانية على إيران "تُعدّ الأغلى في تاريخ "إسرائيل"، إذ تُقدّر تكلفتها العسكرية خلال نحو 40 يومًا بنحو 50–60 مليار شيكل. وتشير التقديرات إلى أن يوم القتال الواحد يكلف نحو مليار شيكل، فيما بلغت التكلفة في الأيام الأولى بين 2 و3 مليارات شيكل يوميًا. وتشمل هذه التكاليف ساعات الطيران الكثيفة لمئات الطائرات، وكلفة الذخائر، وثمن صواريخ "الدفاع" الجوي الباهظة".

وقال: "رغم هذا الجهد العسكري والاقتصادي والمدني الضخم، قد تنتهي الحرب كما انتهت جولات سابقة مع غزة: تصريحات متفائلة في البداية، ثم نهاية بنتيجة غير حاسمة، مع ضربات أخيرة على الجبهة الداخلية. لكن هذه المرة لم تكن الصواريخ من غزة، بل صواريخ باليستية أطلقتها إيران خلال دقائق نحو مختلف أنحاء "إسرائيل" – من "إيلات" (أم الرشراش) جنوبًا إلى "تل أبيب" ومحيطها، وصولًا إلى حيفا والشمال".

وأكد التقرير أنه "في ظل هذه المعطيات، تجد "إسرائيل" نفسها أمام واقع أمني أسوأ مما كان قبل الحرب. فالتفاهمات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران قد تقيّد حرية عمل "إسرائيل"، في حين أثبتت إيران قدرتها على إلحاق ضرر كبير بها".

وتابع: "حتى في حال عدم فرض قيود أميركية، واستمرار نمط "المعركة بين الحروب"، فإن الطرفين قد ينزلقان إلى مواجهات متكررة، مشابهة لما حدث مع حماس في غزة قبل 7 تشرين الأول. وكل جولة من هذا النوع قد تكلف الاقتصاد "الإسرائيلي" عشرات المليارات، وتزيد الضغط على ميزانية الدفاع، وتفرض تجنيد المزيد من قوات الاحتياط، في ظل نقص متزايد في القوى البشرية واستمرار إعفاء "الحريديم" من الخدمة".

وأضاف التقرير: "في المؤسسة الأمنية يؤكدون أن الوقت لا يزال مبكرًا لإنهاء الحرب مع إيران، ويشير بعضهم إلى أن بقاء القوات الأميركية في المنطقة يشكّل عاملًا مطمئنًا. لكن سواء كان وقف إطلاق النار خطوة نحو النهاية أو لا، فإن ميزانية الدفاع الحالية (143 مليار شيكل) لم تعد كافية، رغم زيادتها مؤخرًا بنحو 30 مليار "شيكل"".

وختم: "تقدّر المؤسسة الأمنية أنها ستحتاج حتى نهاية العام إلى نحو 34 مليار شيكل إضافية لتمويل عملياتها وخطط التسلح، تشمل الحرب مع إيران وتلك المستمرة في لبنان، مع الأخذ بعين الاعتبار احتمال تجدد التصعيد الإيراني في أي وقت".

الكلمات المفتاحية
مشاركة