اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي صيدا تشيّع الشهيد الشيخ صادق النابلسي

لبنان

العدو يسقط في اختبار التوغل في بنت جبيل
لبنان

العدو يسقط في اختبار التوغل في بنت جبيل

119

استعادت المقاومة زخم عملياتها ردًا على خرق العدو لاتفاق باكستان وقف إطلاق النار  على جميع الجبهات، ونفّذت خلال الليل هجمات مركّزة على تجمعات الجيش "الإسرائيلي" على جانبي الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة، كما صدّت في اشتباك مباشر من مسافة صفر محاولة تقدم نحو مدينة بنت جبيل.

وشهدت بنت جبيل مواجهات ميدانية عنيفة، حيث أعلنت المقاومة خوض اشتباكات مباشرة مع قوة "إسرائيلية" حاولت التقدم باتجاه وسط المدينة، بالتزامن مع قصف تجمعات الآليات في محيط مجمّع موسى عباس ومثلث التحرير والمهنيّة. 

واعتمدت المقاومة في هذه المواجهات على الاشتباك القريب المدعوم بنيران الإسناد، ما أدى إلى عرقلة التقدم الإسرائيلي، ومنع تثبيت أي وجود داخل المدينة.

وتحمل هذه المواجهات دلالات ميدانية بارزة، إذ يعكس استمرار تموضع المقاومة داخل بنت جبيل وقدرتها على خوض قتال من مسافة صفر، ثبات حضورها في واحدة من أبرز نقاط الاشتباك الحدودية، وإفشال محاولات الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها أو فرض وقائع ميدانية جديدة فيها.

وأظهرت الساعات الماضية، وفق المعطيات الميدانية، مستوى عالياً من الانضباط والسيطرة لدى المقاومة، حيث التزم عناصرها بقرار وقف إطلاق النار بشكل كامل، قبل أن يستأنفوا العمليات فور صدور قرار القيادة، ما يعكس قدرة تنظيمية على إدارة النيران والتحكم الميداني.

وفي هذا السياق، سقط اختبار جيش الاحتلال لجهوزية المقاومة في بنت جبيل، بعدما حاول استغلال التزامها بوقف إطلاق النار للتقدم نحو وسط المدينة، إلا أنه اصطدم بمقاومة مباشرة وعنيفة من مسافات صفرية، ما اضطره إلى الانكفاء.

بالتوازي، نفّذت المقاومة سلسلة عمليات داخل الأراضي اللبنانية استهدفت مواقع وتجمعات للجيش "الإسرائيلي"، شملت قصف تجمعات جنود في معتقل الخيام ووادي الخيام وموقع المرج، واستهداف ثكنة برانيت ورشاف، إضافة إلى ضرب آليات عسكرية بصواريخ موجهة في بلدة الطيبة، واستهداف دبابة “ميركافا” وجرافة عسكرية، باستخدام صليات صاروخية ومسيّرات انقضاضية.

كما وسّعت المقاومة نطاق عملياتها باتجاه شمال فلسطين المحتلة، حيث استهدفت مستوطنات عدة بينها المطلة و"شلومي" و"كريات شمونة"، إلى جانب مرابض مدفعية ومواقع عسكرية، عبر صليات صاروخية متتالية وأسراب من الطائرات المسيّرة، في إطار ضغط متواصل على الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

وتشير طبيعة هذه العمليات إلى اعتماد تكتيك مركب يجمع بين الكثافة النارية والضربات الدقيقة، بما يعزز القدرة على إرباك الدفاعات "الإسرائيلية" واستنزافها على أكثر من محور.

وتؤكد مجمل هذه العمليات أن أسلوب المقاومة يهدف إلى منع أي تقدم بري للجيش "الإسرائيلي"، وإفشال محاولاته تثبيت مواقع داخل الأراضي اللبنانية، مع الاستمرار في استنزاف قواته على الأرض ورفع كلفة أي تحرك ميداني.

الكلمات المفتاحية
مشاركة