عين على العدو
أظهر استطلاع للرأي نشرته قناة i24NEWS تحولات لافتة في المشهد السياسي "الإسرائيلي"، مع بروز قوى جديدة وتراجع ملحوظ لأحزاب الوسط التقليدية، في مقابل حفاظ معسكر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على أغلبية مستقرة داخل الكنيست.
وبحسب معطيات الاستطلاع الذي أجرته شركة "دايركت بولس"، يحافظ الائتلاف اليميني بقيادة نتنياهو على أغلبية مريحة تصل إلى 64 مقعداً، ما يمنحه شبكة أمان سياسية واسعة واستقراراً نسبياً في حال إجراء انتخابات.
في المقابل، سجّل حزب الليكود ارتفاعاً ملحوظاً ليصل إلى 32 مقعداً، بينما تكبّد حزبا الوسط البارزان يش عتيد برئاسة يائير لابيد و أزرق أبيض برئاسة بيني غانتس خسارة قاسية، إذ فشلا في تجاوز نسبة الحسم، محققين 2.7% و1.8% من الأصوات على التوالي، ما يعني خروجهما من الكنيست وفق هذه النتائج.
وفي مفاجأة الاستطلاع، برز حزب "يشر" بقيادة غادي آيزنكوت كقوة صاعدة، حيث حصد 14 مقعداً ليصبح ثاني أكبر حزب، في مؤشر على إعادة تشكيل خريطة المعارضة حول وجوه وتيارات جديدة. كما حقق حزب “بينيت 2026” حضوراً لافتاً بحصوله على 11 مقعداً.
وعلى مستوى مكونات الائتلاف، حافظت الأحزاب الدينية والحريدية على استقرارها، حيث حصل حزب "شاس" على 10 مقاعد، و"يهدوت هتوراة" على 9 مقاعد، و"عوتسما يهوديت" على 9 مقاعد، فيما تمكن حزب الصهيونية الدينية من تجاوز نسبة الحسم بحصوله على 4 مقاعد، ما يعزز تماسك الكتلة اليمينية عند 64 مقعداً.
أما في معسكر المعارضة، فتتوزع المقاعد المتوقعة بين حزب "يشر" (14)، "بينيت 2026" (11)، "إسرائيل بيتنا" (10)، و"الديمقراطيون" (10). كما تحافظ الأحزاب العربية على حضورها، حيث تنال "القائمة العربية الموحدة" 7 مقاعد، و“الجبهة – العربية للتغيير” 4 مقاعد.
في المقابل، تبقى بعض القوى خارج الكنيست، من بينها حزبا "الاحتياط" و"التجمع"، إلى جانب أحزاب الوسط التي فشلت في تجاوز نسبة الحسم، ما يعكس تحوّلاً واضحاً في مزاج الناخب "الإسرائيلي".
يُشار الى أن الاستطلاع أجري بتاريخ 9 نيسان/أبريل 2026، على عيّنة مكوّنة من 532 مشاركاً بالغاً تمثل السكان في إسرائيل، بهامش خطأ إحصائي يبلغ 4.2% عند مستوى ثقة 95%، باستخدام نظام رقمي مدمج مع لجنة استبيان.