اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مكتب وزير العمل: التصريح عن موقف الثنائي الوطني من التفاوض تعرض لتحريف كامل

لبنان

حزب الله يدين العدوان على السراي الحكومي في النبطية: يضع الدولة أمام مسؤوليات جسيمة
لبنان

حزب الله يدين العدوان على السراي الحكومي في النبطية: يضع الدولة أمام مسؤوليات جسيمة

96

أدان حزب الله بشدة بالمجزرة الوحشية التي ارتكبها العدو "الإسرائيلي" اليوم الجمعة 10 نيسان/أبريل 2026، في مدينة النبطية في جنوب لبنان، واستهدفت السراي الحكومة، وأدت إلى ارتقاء 13 عنصرًا من جهاز أمن الدولة.

وقال حزب الله في بيان: لقد "ارتكب العدو الصهيوني اليوم مجزرة كبرى استكمالًا لمجزرته في يوم الأربعاء الأسود، مستهدفًا السراي الحكومي في مدينة النبطية، ما أدى إلى استشهاد 13 عنصرًا من جهاز أمن الدولة، في اعتداء سافر وخطير طاول مؤسسة أمنية رسمية سيادية، مما يؤكد أن هذا العدو يمعن في استباحة كل لبنان دولة وشعبًا ومؤسسات، في محاولة لإيقاع أكبر عدد من الخسائر والدمار ليكسر إرادة الشعب الصامد، وليغطي على فشله الكبير في الميدان".

أضاف: "إن هذا العدوان الإجرامي يضع الدولة اللبنانية أمام مسؤوليات جسيمة لا يمكن التنصل منها. ففي الوقت التي تهرع فيه إلى استجداء المفاوضات المباشرة مع العدو تحت النار، مفرّطة بأوراق القوة وما سطره المجاهدون من إنجازات في الميدان، وتحت ذرائع السيادة الشكلية، تُترك السيادة الحقيقية نهبًا لصواريخ العدو وطائراته وجرائمه". 

وتابع البيان: "وإزاء كل التنازلات التي قُدّمت وتُقدم للعدو رغم ما ارتكبه من مجازر وقتل ودمار من دون أي ضمانات مقابلة، والعمل ليل نهار وفي ظل العدوان على محاولة سحب الشرعية من المقاومة الدفاعية التي هي حق يكفلها الدستور والقانون الدولي، يوجّه العدو رسالته بالدم بأن كل شيء مباح أمام عدوانه، وأن كل تنازل يقابله مزيد من الاستباحة والدمار".

واختتم حزب الله بيانه: "إننا إذ ندين هذه المجزرة الوحشية، نتقدم بأحر التعازي من عائلات الشهداء ومن جهاز أمن الدولة قيادة وضباطًا وعناصر، وندعو السلطة إلى أن تعي خطورة مسار التنازلات مع عدو لا يفقه إلا القوة، وأن تعود إلى موقعها الطبيعي إلى جانب شعبها ومقاومته. فبالوحدة الوطنية والصمود والثبات نتغلب على هذا العدوان، ويخرج لبنان كله منتصرًا بإذن الله".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة