اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي القوات البحرية في الحرس الثوري: أي محاولة لعبور سفن عسكرية ستُواجَه بحزم كامل

ترجمات

الحرب على إيران قد تشكل اختبار غير مسبوق للحلف الأميركي
ترجمات

الحرب على إيران قد تشكل اختبار غير مسبوق للحلف الأميركي "الإسرائيلي"

56

قال الكاتب جيسون ويليك في مقالة نشرت بصحيفة واشنطن بوست الأميركية أنّ "استطلاع جديد أجراه مركز بيو كشف عن المزيد من التراجع في شعبية "إسرائيل" في الولايات المتحدة".

وأشار الكاتب إلى أنّه وبحسب الاستطلاع 37٪ فقط من الأميركيين ينظرون بشكل إيجابي إلى "إسرائيل" وذلك بعد مرور أسابيع على بدء الحرب على إيران، وذلك بالمقارنة مع 60٪ ينظرون إليها بشكل سلبي. كما أوضح بأن تراجع الشعبية جاء بشكل ملموس لدى فئة الشباب بشكل خاص وبانه يشمل أنصار كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

كما تحدث الكاتب عما قيل عن تبرير الحرب على أساس ضرورة شنها على الفور قبل فوات الأوان، لافتًا في هذا السياق إلى ما قاله وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن أن تراكم ترسانة الصواريخ والمسيّرات لدى إيران لكان منح الأخيرة حصانة من التعرض لهجوم في غضون ما بين عام وعام ونصف. وقال نفس السياق عن الرأي العام الأميركي، أن إيران لكانت حصلت على درجة من الحصانة من الهجوم إذا ما انتخب في الولايات المتحدة رئيس أكثر عزمًا على كبح "إسرائيل" من ترامب، وأردف بأن هذا التوصيف ينطبق على كل المرشحين الديمقراطيين تقريباً وبالإضافة إلى العديد من المرشحين الجمهوريين.

وتابع ويليك: الحجة لضرورة الذهاب إلى الحرب قبل فوات الأوان كانت على الأرجح سياسية إلى جانب البعد العسكري. مشيرًا إلى أنّ ترامب ونتنياهو رأيا فرصة للتحرك قبل ان تزول هذه الفرصة نتيجة تطوير إيران لقدراتها العسكرية والمسار السياسي في الولايات المتحدة.

وحذر الكاتب من المزيد من التآكل لمكانة "إسرائيل" لدى الناخبين الأميركيين نتيجة لذلك، لافتًا إلى أنّ "نظام الحكم في إيران" سيبقى معاديًا لـ"إسرائيل" بعد الحرب، وقد يصبح أكثر عداءً حتى بعد اغتيال قيادته. 

وأضاف: قدرات إيران الهجومية تآكلت بشكل كبير، لكن روسيا والصين يمكن أن تساعد طهران في ترميمها، مشدّدًا على أن وجود حكومة معادية لـ"إسرائيل" وأميركا في إيران يعني أن "التهديد" سيستمر إلى أجل غير مسمى.

 وقال ويليك إن "إسرائيل" ستبقى تعتمد على القوة العسكرية الأميركية من أجل مواجهة هذا التهديد، متسائلًا إلى متى تستطيع واشنطن مواصلة لعب هذا الدور؟.

بحسب الكاتب فإن القرارات في السياسة الخارجية لا تعكس تمامًا الاستطلاعات، موضحًا أنّ رغبة الشعب لا بد أن تنعكس في السياسة على الأمد الطويل في "ديمقراطية مثل الولايات المتحدة".

الكاتب أردف بالقول: خلافًا لنظرية أن اللوبي "الإسرائيلي" يتحكم بسياسات أميركا تجاه "إسرائيل"، فإن الولايات المتحدة عادة ما دعمت "إسرائيل" كون الشعب الأميركي أراد سياسة خارجية داعمة لـ"إسرائيل"، وبالتالي فإن السياسة ستتغير إذا كان الشعب غير راغب بسياسة داعمة لـ"إسرائيل". مشيرًا إلى أنه لم يسبق وأن خاضت الولايات المتحدة و"إسرائيل" حرب مشتركة قبل العمل العسكري المشترك على إيران. 

وتابع ويليك: الحرب التي شنها ترامب ونتنياهو على إيران جعلت "إسرائيل" جزء لا يتجزأ من حرب أميركية في الشرق الأوسط تفتقد إلى التأييد الشعبي، مضيفًا أن هذا المشهد يشكل سابقة، وقرار محاولة "تغيير النظام" في إيران عبر الحرب كانت مغامرة تاريخية مع موقف شعبي أميركي، وهذه المغامرة لا يبدوا أنها نجحت حتى الآن.

وقال الكاتب إنّ نتنياهو رأى فرصة مع وجود رئيس داعم بقوة لـ"إسرائيل" في ظل تنامي المواقف الشعبية الأميركية المشككة حيال "إسرائيل". محذرًا من أن النتيجة حتى الآن على ما يبدو هي عبارة عن حرب ستبقي "النظام في طهران الذي يشكل تهديد" في الحكم بينما يجري الاستنزاف السياسي لما تبقى من تأييد أميركي لـ"إسرائيل". كذلك أضاف بأن النتائج ستكون ملموسة في جولة مستقبلية من القتال ربما في عهد الإدارة الأميركية المقبلة أو حتى ما قبل ذلك.
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة