اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بزشكيان: لن نرضخ لمطالب العدو المتعسفة.. يجب احترام كامل حقوق الشعب الإيراني

ترجمات

كاتب بريطاني: إيران تفوّقت استراتيجيًا على أميركا
🎧 إستمع للمقال
ترجمات

كاتب بريطاني: إيران تفوّقت استراتيجيًا على أميركا

62

قال الكاتب البريطاني جدعون راكمان إن التهديدات التي كان قد أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد إيران بفتح "الجحيم" في حال عدم فتح مضيق هرمز، أشبه بالمحاولة اليائسة، خاصة بعدما تراجع ترامب عن تنفيذها.

وفي مقالة نُشرت بمجلة "Financial Times"، رأى الكاتب أن إيران هي من تُمسك بالأوراق في المحادثات من أجل إنهاء الحرب، مضيفًا أن "إغلاق إيران لمضيق هرمز وضع ضغوطًا هائلة على الاقتصاد العالمي". 

كما أردف أن نسب تأييد ترامب تراجعت مع ارتفاع أسعار الوقود في أميركا، مشيرًا إلى أن النتيجة هي أن الولايات المتحدة تبدو على وشك الموافقة على اتفاق قد يترك إيران على الأمد الطويل في موقف أقوى مما كانت عليه قبل الحرب.

وتابع الكاتب أن جوهر الاتفاق الذي يجري العمل عليه ينص على موافقة إيران على فتح المضيق من دون المطالبة بالرسوم، بينما تحصل في المقابل على رفع العقوبات على مراحل، بما في ذلك رفع التجميد عن أرصدة بقيمة المليارات، لافتًا إلى أن إيران ستتعهد بتقييد برنامجها النووي، وهذا الموضوع سيُترك لمفاوضات مستقبلية، وهو ما يعني أن الملف سيبقى دون حل، وفق تعبيره.

كذلك، أشار الكاتب إلى ما كتبه المدير العام السابق لمكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إيلي غرونر عن أن قدرة إيران على إغلاق مضيق هرمز في أي وقت، يعد نصر أكثر عمقًا، واستراتيجيًا بالمقارنة مع تسجيل النقاط عبر الإنجاز العسكري. كما نقل عنه قوله إن هذا يعد كارثة.

ورجّح الكاتب أن يقلب الاتفاق موازين القوة في المنطقة لصالح إيران، إلى جانب تخفيف الأعباء الاقتصادية والمالية عليها. 

كما سلّط الضوء على ما كتبه السفير الأميركي السابق لدى "إسرائيل" دان شابيرو على منصة "اكس"، حيث اعتبر الأخير أن إيران باتت تستحوذ على أوراق قوية للمستقبل، وذلك من خلال إثبات قدرتها على التحكم بالمضيق و"مهاجمة جيرانها" والقواعد الأميركية في المنطقة، فضلًا عن صمودها بوجه الهجمات الأميركية و"الإسرائيلية" الهائلة.

ولفت الكاتب إلى ما قاله شابيرو  عن أن ترامب في وضعية صعبة لدرجة أن القبول باتفاق سيء يفتح المضيق سيكون خيار أفضل من مواصلة الحرب.

وبحسب الكاتب، عندما يقبل ترامب باتفاق سيء، فإن السبب سيعود إلى عدم وجود بديل قابل للتنفيذ، معتبرًا أن تهديدات ترامب بفتح "الجحيم" على "النظام الإيراني" (وفق توصيف الكاتب) كانت تفتقد إلى المصداقية، وذلك بسبب رفضه الواضح للدخول في مواجهة برية، وكذلك بسبب مخاطر الرد الإيراني على دول الخليج وبنيتها التحتية للطاقة. 

وأردف أن انكشاف الخليج منح لإيران "السيطرة التصعيدية"، وترامب الذي دائمًا ما يقارن نفسه بالرئيس الأسبق باراك أوباما ويشجب الاتفاق الذي توصل إليه الأخير مع إيران حول برنامجها النووي، بات الآن يتفاوض على اتفاق يبدو من جوانب عدة أسوأ من الاتفاق الذي أبرمه أوباما، وأحد أسباب ذلك هو أنه بات معلومًا أن بإمكان إيران إغلاق مضيق هرمز ساعة تشاء.
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة