ترجمات
قال الكاتب الأميركي جيمس بينكرتون إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مصمم على وضع الحرب مع إيران خلفه، مضيفًا: "من الواضح أن ترامب يريد الاتفاق أكثر مما يريد الحرب".
وفي مقالة نُشرت على موقع "The American Conservative"، رأى بينكرتون أن ترامب وصف الحرب مع إيران مؤخرًا بالنصر الأميركي العظيم، لافًتا إلى أنه استخدم صيغة الماضي.
وأشار إلى تفويض ترامب لنائبه جيه دي فانس مهمة إبرام معاهدة سلام نهائية، معتبرًا أن ذلك يعد تحولًا هامًا، إذ إن فانس كان معروفًا بأنه من رافضي "عملية ملحمة الغضب"، لافتًا في المقابل إلى صمت وزير الحرب بيت هيغسيث المعروف بأنه من كبار مناصري الحرب.
كذلك، أشار إلى تقليص دور شخصيات أخرى في الإدارة الأميركية على صعيد المساعي الهادفة إلى حل النزاع.
واعتبر الكاتب أن الحرب مع إيران كانت جزءًا من حقبة بدأت بهجمات الحادي عشر من أيلول، وتلك الأحداث شكلت بداية حقبة المحافظين الجدد، مردفًا أن ترامب فعل ما فعله الرئيس الأسبق جورج بوش الابن عام 2003، إذ اختار الحرب، مضيفًا أنه بدا لفترة ما أن ترامب كان يسعى إلى "تغيير النظام" في إيران، على غرار ما فعل بوش في العراق.
غير أن الكاتب تابع أن ترامب سرعان ما غيّر المسار، قائلًا: "عندما أقنع رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو ترامب بأن النصر سيكون سهلًا في إيران، أقدم الأخير على الحرب، إلا أنه وخلافًا لبوش اختار الحد من الخسائر و"إعلان النصر" عندما بدأ الواقع يفرض نفسه".
وأكد الكاتب أن ما يخشاه المحافظون الجدد هو أن ترامب ومستشاريه مثل جاريد كوشنر وستيف ويتكوف سيرغبون بإبرام الصفقات وتنفيذ المشاريع التنموية، ربما حتى داخل إيران.
وبينما قال الكاتب إن فرص التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران يوافق عليه الطرفان ضئيلة، اعتبر في الوقت نفسه أن عصر المحافظين الجدد في صدد الزوال، مردفًا: "بعد ربع قرن من التاريخ المرير، يبدو أن هناك رئيسًا ونائبه مصممان على إنهاء هذه الحقبة الكارثية".