عربي ودولي
أكد وزير الخارجية الأميركي الأسبق، جون كيري، أن جميع الرؤساء الأميركيين المتعاقبين رفضوا مخططات رئيس وزراء كيان الاحتلال الصهيوني، بنيامين نتنياهو، لشنّ عدوان عسكري على إيران، باستثناء دونالد ترامب.
وكشف كيري أن نتنياهو حاول مرارًا خلال حقبة باراك أوباما الدفع باتجاه هجوم عسكري ضد الجمهورية الإسلامية، إلا أن محاولاته قوبلت بالرفض القاطع من قبل أوباما، كما لقي المعارضة ذاتها من قبل جورج بوش وجو بايدن، مشيرًا إلى أن ترامب هو الرئيس الأميركي الوحيد الذي ساير جنون نتنياهو.
وأوضح الوزير الأميركي الأسبق أن ترامب كان الرئيس الوحيد الذي أبدى موافقته على مقترحات نتنياهو العدوانية، ما يعكس تماهي إدارته مع التوجهات المتطرفة للكيان الصهيوني.
كما وصف وزير الخارجية الأمريكي الأسبق والسناتور المخضرم، جون كيري، تهديدات دونالد ترامب الموجهة ضد التمدن والحضارة الإيرانية العريقة بأنها "مقدمة لتحويله إلى واحد من أكبر مجرمي الحرب في التاريخ".
وفي تصريحات تعكس عمق الانقسام والتخبط داخل أروقة السياسة الأميركية، أعرب كيري عن صدمته من الخطاب العدواني لترامب، قائلًا: "لقد صُدمتُ بكل ما رأيته وسمعته من هذه الإدارة؛ أن يستيقظ شخص يدعي المسيحية في صباح "عيد الفصح" ليتفوه بمثل هذه اللغة الهمجية، هو أمر يبعث على الذهول".
وأكد كيري أن "هذا المنطق التحريضي، الذي يسمعه الأطفال ويراه العالم أجمع، يمثل انعكاسًا مخزيًا لمؤسسة الرئاسة الأميركية أمام المجتمع الدولي".