اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي صحيفة "معاريف" العبرية: المفاوضات الإيرانية الأميركية لم تنته بانهيار نهائي

عربي ودولي

 كاتبة بريطانية أميركية: بدء مخطط قد يؤدي لإسقاط ترامب
عربي ودولي

 كاتبة بريطانية أميركية: بدء مخطط قد يؤدي لإسقاط ترامب

84

ركزت الكاتبة البريطانية الأميركية سارة باكستر، مديرة مركز ماري كولفين للتقارير الدولية، اهتمامها على تصاعد حالة من الاضطراب السياسي داخل الولايات المتحدة، مع توتر متزايد بشأن مستقبل الرئيس دونالد ترامب، وانقسام واضح داخل معسكره السياسي المعروف بحركة "ماغا".

وأشارت الكاتبة -في مقال بموقع آي بيبر- إلى أن النقاش بشأن إمكانية تفعيل التعديل الـ25 من الدستور الأميركي لعزل الرئيس بسبب اعتبارات تتعلق بالكفاءة العقلية أو الصحية لم يعد مجرد طرح نظري، بل أصبح جزًءا من الجدل السياسي الدائر في واشنطن، حتى إن كان تطبيقه في الواقع يبدو شديد الصعوبة ويقترب من فكرة الانقلاب السياسي.

وركز مقال الكاتبة على ما وصفته بصراع داخلي متصاعد بين أعضاء القاعدة اليمينية المؤيدة لترامب، إذ بدأ عدد من أبرز المؤثرين والشخصيات الإعلامية المرتبطة بالحركة، مثل تاكر كارلسون وكانديس أوينز وميغين كيلي وأليكس جونز، بتوجيه انتقادات حادة للرئيس، بل والتشكيك في قدرته على القيادة، بعد أن كانوا من أبرز داعميه.

ورأت الكاتبة -الأميركية البريطانية- أن هذا التحول يعكس بداية تفكك في التحالف الإعلامي والشعبي الذي كان يشكل أحد أهم مصادر قوة ترامب السياسية، في وقت يخوض فيه ترامب معركة دفاعية للحفاظ على صورته بوصفه قائدًا قويًا غير متراجع، ويرد بعنف لفظي على منتقديه، واصفًا إياهم بالفاشلين وضعاف العقول، تفاديًا لترسيخ صورة "البطة العرجاء".

وتعكس هذه المواجهات العلنية -حسب المقال- حجم العزلة المتزايدة التي يواجهها ترامب داخل محيطه السياسي، وحتى داخل إدارته، إضافة إلى توترات أوسع داخل مؤسسات الحكم، إذ يقال إن مسؤولين عسكريين وسياسيين يناقشون داخليًا تداعيات الحرب مع إيران، وسط خلافات بشأن تقديرات الاستخبارات والدور الأميركي في التصعيد.

ما بعد ترامب

وأشارت باكستر إلى وجود تباينات في وجهات النظر بين كبار المسؤولين، ومنهم مستشارون مقربون من ترامب ونائبه جيه دي فانس، الذي يُنظر إليه على أنه خليفة محتمَل ويتحمل مهام دبلوماسية حساسة مرتبطة بملف إيران.

وفي خلفية هذا المشهد، يبرز الحديث عن تراجع نسبي في شعبية ترامب وفق استطلاعات الرأي، إضافة إلى تداول شائعات بشأن حالته الصحية وقدراته الذهنية، وهي عوامل يستخدمها خصومه وبعض منتقديه داخل معسكره للتشكيك في استمراريته السياسية.

وخلصت الكاتبة إلى أن الحديث عن عزل ترامب لا يبدو واقعيًا في الظروف الحالية، لكنه يعكس بوضوح أن البيئة السياسية في الولايات المتحدة بدأت تتهيأ تدريجيًا لاحتمال انتقال السلطة أو إعادة تشكيل المشهد القيادي قبل نهاية ولاية ترامب.

وفي النهاية، قدَّم المقال صورة لمرحلة سياسية متوترة تتقاطع فيها الصراعات داخل معسكر ترامب مع الضغوط الخارجية والأزمات الدولية، ما يجعل مستقبل القيادة الأميركية محل جدل متزايد، حتى داخل الدوائر التي كانت من أكثر داعمي الرئيس حماسًا.

الكلمات المفتاحية
مشاركة