عين على العدو
أكدت صحيفة "معاريف" العبرية، أن سلطات الاحتلال في الكيان الصهيوني لم "تنظر إلى المفاوضات المباشرة والاستثنائية التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام أباد وانتهت دون اتفاق أو إجماع على أنها انهيار نهائي للمحادثات، ولكن لم يُنظر إليها أيضًا على أنها مجرد حدث تقني هامشي".
ونقلت الصحيفة اليوم الأحد 12 نيسان/أبريل 2026 عن مصادر في الكيان الصهيوني قولها: "إن حقيقة انتهاء جولة المحادثات بعد حوالي 21 ساعة دون تحقيق أي اختراق، وبلهجة أميركية قاسية بشكل خاص، تدل على عمق الخلافات بين الطرفين، وأن العقبة الحقيقية لم تكن لفترة طويلة القضية النووية فحسب، بل أيضًا مسألة مضيق هرمز والثمن السياسي الذي سيتعين على ترامب دفعه في انتخابات التجديد النصفي، إذا استمرت أسعار النفط في الارتفاع".
أضافت الصحيفة: "ترى مصادر "إسرائيلية" أنه من السابق لأوانه الجزم بانهيار المفاوضات نهائيًا. فحتى بعد فشل الجولة الأخيرة، لا يُستبعد إجراء محاولات أخرى، ربما حتى خلال فترة وقف إطلاق النار الهشّ الذي حُدّد لأسبوعين". وختمت الصحيفة: "مع ذلك، في هذه المرحلة، ليس من المؤكد إطلاقًا عقد جولة أخرى، وقد تُتخذ القرارات في البيت الأبيض بسرعة كبير، في غضون ساعات، وليس بالضرورة أيامًا".