عين على العدو
أظهر استطلاع للرأي في كيان العدو عرض نتائجه الدكتور نمرود نير من معهد "أغام" والجامعة العبرية في القدس المحتلة، وآسا شابيرا من جامعة "تل أبيب"، أن غالبية الجمهور في "اسرائيل" يشعرون بخيبة أمل من نتائج الحرب ووقف إطلاق النار مع إيران.
الاستطلاع أجري في يومي 9 و10 أبريل/نيسان 2026، بعد يوم واحد من الإعلان الرسمي لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، وشمل 1312 مشاركًا.
وتُبيّن البيانات أن أغلبية واضحة من الجمهور ترى أن وقف إطلاق النار جاء نتيجة ضغط أمريكي. إذ يعتقد 69.7% من المستطلَعين بأن الولايات المتحدة هي التي تراجعت أكثر في إطار الاتفاق، مقابل 9% فقط يرون أن إيران هي التي تراجعت. وفي الوقت نفسه، أعرب 64.8% عن معارضتهم لشروط وقف إطلاق النار الحالية.
كذلك جاء في الاستطلاع أن 88.2% من المشاركين لا يعتقدون بأن إيران ضعيفة أو على شفا الانهيار. ومن بينهم، 44.2% يرفضون هذا الطرح بشكل قاطع، و26.3%يميلون إلى عدم الموافقة، و17.7% لا يرون أنه صحيح. في المقابل، يرى 9.9% فقط من الجمهور أن إيران دولة ضعيفة أو قريبة من الانهيار.
وفيما يتعلّق بالمشاعر الشخصية، عرّف 62.2% أنفسهم بأنهم متشائمون بشأن الوضع، مقابل 37.8% وصفوا أنفسهم بالمتفائلين.
وتُظهر الصورة العامة التي يقدمها الاستطلاع وجود فجوة بين الدعم التاريخي لقرار خوض المواجهة وبين خيبة الأمل من النتائج المتصوّرة ومن ترتيبات وقف إطلاق النار.
وفي الوقت نفسه، يبرز خلاف واسع في الرأي العام بشأن تأثير المواجهة على المكانة الاستراتيجية لـ"إسرائيل".
وفي خلفية ذلك، تستمر محاولات المستوى السياسي في الكيان تأطير نتائج القتال على أنها نجاح سياسي وأمني، وسط جدل عام مستمر حول إنجازات المواجهة وتأثيراتها بعيدة المدى.