اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي فيديو| استهداف آلية هامر "إسرائيلية" في بلدة الطيبة بمحلّقة انقضاضيّة

عين على العدو

عين على العدو

"إسرائيل هيوم" تسأل: هل تقترب "تل أبيب" من عصر بلا دعم أمريكي؟

83

في وقت تعاون تاريخي، حيث تهاجم دولة إسرائيل بالتعاون مع الولايات المتحدة إحدى أكثر الدول قمعًا وعنفًا في العالم، 

ذكرت صحيفة "اسرائيل هيوم" أن مكانة إسرائيل لدى الرأي العام الأمريكي تستمرّ بالتآكل. 

ووفقًا لبيانات جديدة صادرة عن معهد بيو (Pew)، يرى 60% من الأمريكيين "إسرائيل" بصورة سلبية، بزيادة تقارب 20% مقارنة بعام 2022.

80%   من الديمقراطيين تحت سن 50 عبّروا عن موقف سلبي تجاه "إسرائيل"، مقارنة بـ56% من الجمهوريين تحت سن 50. وكل ذلك في الوقت الذي نشرت فيه صحيفة "نيويورك تايمز" مقالًا يصوّر "إسرائيل" على أنها "دولة" جرّت الولايات المتحدة إلى حرب عبر مكائد، فيما هناك مرشحون بارزون للرئاسة بعد عهد ترامب ليسوا من أنصار "إسرائيل": من الجمهوري جي. دي. فانس (القريب من تيار "أمريكا أولًا" المعادي للسامية)، إلى حاكم كاليفورنيا الديمقراطي غافين نيوسوم (الذي وصف "إسرائيل" بأنها "دولة فصل عنصري"، وحتى بعد اعتذاره حذّر من أنها قد تصبح كذلك تبعًا للناخبين).

وبسبب هذه الاتجاهات، هناك من يقول إن العمليات العسكرية "الإسرائيلية"، بما فيها الهجوم على إيران أو لبنان، يجب أن تأخذ في الاعتبار تقلبات الرأي العام الأمريكي، أي أنه إذا أدت الهجمات إلى كراهية، فقد يكون من الأفضل عدم شنّها بسبب اعتمادنا على الولايات المتحدة، على ما جاء في الصحيفة.

ووفق "اسرائيل هيوم"، فإن جذور موجة "معاداة السامية" التي تجتاح الولايات المتحدة ترتبط أساسًا بحرب الثقافة وبعمليات بنيوية داخلية: فالمجتمع الأمريكي يمر بعمليات تطرف تثير الكراهية ونظريات المؤامرة والعدوانية. وفي الوقت نفسه، يعاني الشباب الأمريكي من ضائقة عاطفية وهوياتية واقتصادية شديدة؛ بعضهم يكره الغرب، وبعضهم يكره أي إطار منظم. وبسبب هذه الاتجاهات الداخلية، وبالاقتران مع تسلل المواقف المؤيدة للفلسطينيين و"معاداة السامية" الجديدة إلى المؤسسات الدولية ومؤسسات المعرفة والثقافة المركزية، تصبح "إسرائيل" واليهود هدفًا مباشرًا. بالنسبة لليسار المتطرف، "إسرائيل" واليهود هم العدو الذي يدمر العالم، وبالنسبة لليمين المتطرف، اليهود و"إسرائيل" هم العدو الذي يدمر المجتمع.

ورأت الصحيفة أنه "يجب الاستعداد لاحتمال أن يكون ترامب هو الرئيس المؤيّد لـ"إسرائيل" الأخير في الجيل القريب"، وقالت "علينا أن ننفصل قدر الإمكان عن الاعتماد العسكري على الولايات المتحدة، وأن نعزز قيمتنا التكنولوجية والعسكرية والروحية في نظرها، وفي الوقت نفسه توسيع التحالفات الدولية الأخرى، حتى لو كانت موزعة ومجزأة، والتوقف عن الاعتماد على دعم قوة عظمى مركزية، لأنه لا توجد قوة كهذه. هذا لا يعني التخلّي عن الجماعات والأفراد الصديقين لـ"إسرائيل" داخل الولايات المتحدة، فهناك الكثير منهم، وهم ركيزة مركزية في إصلاح العلاقات وفي مواجهة حرب الثقافة.

وختمت "على المدى القصير، الأكثر إلحاحًا هو بناء بنية تحتية أمنية كافية عبر الدعم والحماية التي يوفرها دونالد ترامب: الاستفادة القصوى من المواجهة مع إيران، إنشاء مناطق عازلة في مناطق الصراع في لبنان وسورية، وترسيخ وجود عسكري أو مدني في مناطق استراتيجية في الضفة الغربية وقطاع غزة. يمكن أن يكون عهد ترامب الفرصة الأخيرة لـ"إسرائيل" في الجيل القريب لفرض حقائق على الأرض، وهذه هي المهمة الأكثر إلحاحًا لـ"إسرائيل".

 

الكلمات المفتاحية
مشاركة