اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الأمن الإيراني يعتقل 30 عميلًا لجهاز "الموساد" الصهيوني

عربي ودولي

موغيريني: المعرفة النووية لا تُدمّر بالقصف.. الإيرانيون سيعيدون بناء منشآتهم
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

موغيريني: المعرفة النووية لا تُدمّر بالقصف.. الإيرانيون سيعيدون بناء منشآتهم

210

أكدت مسؤولة السياسة الخارجية السابقة للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أن المعرفة النووية لا تُدمَر بالقصف والإيرانيين سيعيدون بناءها، من دون شك.

وفي مقال مشترك مع ساهيل شاه، الباحث في مجال السياسات النووية، كتبت موغيريني في مجلة فورين أفيرز: "ليس من المستغرب أن يكون الملف النووي محور تركيز ترامب الرئيسي، أو أن يكون سبب انهيار المفاوضات. إن إدارة الطموحات النووية الإيرانية كانت لعقود أحد التحديات الرئيسة للدبلوماسية العالمية. لكن الولايات المتحدة، خلال رئاستي ترامب، حاولت إجبار إيران على التخلي الكامل عن برنامجها النووي بالضغط الاقتصادي والعمل العسكري، وفي كل مرة باءت هذه المحاولات بالفشل".

وأضافت: "في شباط/فبراير؛ قال ترامب "سنضمن ألا تحصل إيران على سلاح نووي"؛ وفي اليوم نفسه الذي بدأت فيه واشنطن قصف طهران. لكن بعد ستة أسابيع، ما يزال التحدي الأساسي قائمًا. إذ إن الحرب ربما ألحقت أضرارًا جسيمة بإيران، لكنها لم تقضِ على المعرفة النووية الأساسية لهذا البلد، ولا على قدرته طويلة الأمد على إعادة بناء البرنامج".

وتابعت موغيريني: "لقد أثبتت هذه الحرب أن واشنطن لا تستطيع إجبار طهران على الاستسلام  أو منع هذا البلد من الحصول على السلاح النووي؛ لذلك يجب على الولايات المتحدة أن تصل إلى اتفاق مع الجمهورية الإسلامية. وبالنظر إلى أن إيران قد تكون الآن أكثر من أي وقت مضى مدفوعة لامتلاك قدرة ردع، يتعين على واشنطن أن تضمن فعالية الاتفاق التالي".

كما شددت المسؤولة الأوروبية السابقة على أن: "حرب أميركا و"إسرائيل" على إيران كانت غير قانونية ومتهورة منذ البداية. إذ زعم المسؤولون الأميركيون و"الإسرائيليون" أن قصف الجمهورية الإسلامية كان ضروريًا لمنعها من الحصول على "السلاح النووي". لكن لم يكن هناك أي دليل على أن طهران تشكل تهديدًا نوويًا وشيكًا أو أن الدبلوماسية كانت غير فعالة. في الواقع، كانت المفاوضات جارية، وقد قدّر عدة أطراف وسيطة أن كلا البلدين كانا يحرزان تقدمًا".

وقالت: "حتى لو كانت طهران على وشك تغيير مسارها وتسليح المواد النووية، كان معظم المحللين الجادين يعتقدون أن الضربات العسكرية لا يمكن أن تمنع ذلك على المدى الطويل. إذ إن إيران بلد يزيد عدد سكانه عن 90 مليون نسمة، ويمتلك قدرات صناعية وعلمية عميقة، وقد طور برنامجًا نوويًا معقدًا. لا يمكن محو هذه المعرفة بالقصف؛ فالهجوم العسكري قد يدمر المنشآت، لكن يمكن إعادة بنائها بشكل أعمق وبإرادة أكبر ودعم سياسي داخلي أقوى".

وخلصت موغيريني إلى القول: "بدلًا من ذلك، كان متوقعًا أن الحرب على إيران من شأنها أن تعزز التيارات المتطرفة، وتوسع رقعة الصراع في المنطقة، وتتسبب في ارتفاع حاد في أسعار الطاقة العالمية.. وهي توقعات ثبتت صحتها بشكل مؤلم؛ فبعد الهجوم، وسعت طهران نطاق الحرب بإطلاق الصواريخ على الدول العربية، وأغلقت مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، ما أدى إلى قفزة في أسعار الطاقة".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة