اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي إدارة ترامب تبحث إشراك شركات السيارات الأميركية في إنتاج الأسلحة

عربي ودولي

 على حساب دم اللبنانيين.. ترامب يعلن عن لقاء مرتقب بين
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

 على حساب دم اللبنانيين.. ترامب يعلن عن لقاء مرتقب بين "زعيمي" لبنان وكيان العدو

112

على وقع الغارات العنيفة التي تضرب لبنان، حيث تمتد آثارها إلى البشر والحجر، تتكثف مشاهد الدم اللبناني في سياق يتسم بتعنّت بعض الأطراف اللبنانية والجانب "الإسرائيلي"، بدعم من الولايات المتحدة الأميركية، بهدف عدم وقف إطلاق النار في لبنان، وهو ما كان جزءًا من الاتفاق الإيراني الأميركي في إسلام آباد.

وفي خضم هذا المشهد، سارع بعض اللبنانيين إلى قطع الطريق أمام العدو لعدم وقف الحرب، في محاولة لاستثماره سياسيًا في الداخل، خدمةً لمآرب صهيونية ودعمًا لمسار التطبيع مع كيان العدو. وفي تطور جديد يضاف إلى تعقيدات المشهد، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت متأخر من مساء الأربعاء بالتوقيت الأميركي، أن الزعيمين "الإسرائيلي" واللبناني سيجريان محادثات يوم الخميس، وذلك غداة أول مفاوضات مباشرة بين الجانبين.

وكتب ترامب على منصته تروث سوشيال "نحاول إيجاد فترة من "الراحة" بين "إسرائيل" ولبنان. لقد مرّ وقت طويل منذ آخر محادثة بين "زعيمين (إسرائيلي ولبناني)"، قرابة 34 عامًا. سيحدث ذلك غدًا لكنه لم يقدم أي تفاصيل إضافية، كما لم يشر إلى من يقصد بالزعيمين.

وأسفر العدوان "الإسرائيلي" على لبنان منذ الثاني من آذار/ مارس عن استشهاد أكثر من 2100 شخص ونزوح أكثر من مليون من منازلهم، وفق السلطات.

وقال مصدر رسمي لبناني لوكالة الصحافة الفرنسية إنه ليس لديه أي معلومات عن أي اتصال مرتقب مع الجانب "الإسرائيلي".

وأفادت صحيفة "يسرائيل هيوم"، نقلًا عن مصادر مطلعة، اليوم الخميس، بأنه رغم تصريحات ترامب، فإن وقف إطلاق النار في لبنان "لن يحدث قريبًا".

كما قالت هيئة البث "الإسرائيلية" إن قيادة الجيش أكدت أنها لم تتلق أي تعليمات من القيادة السياسية للاستعداد لوقف إطلاق النار في لبنان.

في المقابل، نقلت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية عن مسؤولين لبنانيين، اليوم الخميس، توقعهم بالتوصل إلى وقف إطلاق النار بين "إسرائيل" ولبنان "قريبًا".

كما قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية "إن ترامب سيرحب بانتهاء الحرب بين "إسرائيل" وحزب الله"، لكنه لفت إلى أن اتفاقًا مماثلًا لا يشكل جزءًا من مفاوضات "السلام" مع إيران، حسبما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية.

وفي الثامن من نيسان/أبريل الجاري، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن و"تل أبيب" على طهران في 28  شباط/ فبراير الماضي وامتدت إلى لبنان، وخلّفت آلاف الشهداء والجرحى.

ورغم تأكيد إسلام آباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن و"تل أبيب" ذلك، وشن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ضربات على لبنان، الأربعاء الماضي، وُصفت بأنها الأعنف منذ بدء الحرب، أسفرت في أول أيام الهدنة عن 357 شهيدًا و1223 جريحًا على الأقل، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

والجدير بالذكر أنّ الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أكّد رفض الحزب للمفاوضات المباشرة مع كيان الاحتلال، واصفاً إياها بـ"العبثية" والتنازل المجاني من السلطة اللبنانية، وذلك بالتوازي مع رفض الشارع اللبناني وسخطه من القرار.

الكلمات المفتاحية
مشاركة