لبنان
شدد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب محمد خواجة، على "الرفض القاطع لأي شكل من أشكال التفاوض المباشر مع الكيان "الإسرائيلي"، مجددًا التمسك باتفاق وقف إطلاق النار الصادر في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، والآليات المتصلة به، رغم التحفظات السابقة على لجنة الميكانيزم ". مؤكدًا أن "لا مبرر للتواصل مع كيان الاحتلال اليوم أو لاحقًا".
وقال خواجة في حديث لإذاعة "الرسالة" اليوم الخميس 16 نيسان/أبريل 2026: إن "البيان الأخير حول المفاوضات، الذي صدر عن الثلاثي، كان مزعجًا جدًا، لأنه يوحي بأن المشكلة الأساسية ليست العدوان "الإسرائيلي" المستمر منذ عام 1948، بل المقاومة"، وهو ما اعتبره "خطيرًا ومرفوضًا".
وأضاف: إن "بعض الأطراف رحبت بفصل ملف وقف إطلاق النار عن إيران"، وهذا غير منطقي ويعكس ضعف التفاوض اللبناني"، مؤكدًا أن "هذه المفاوضات لا تعكس مواقف الشعب اللبناني بأكمله"، مشددًا على أن "التأكيد بأن لبنان يفاوض عن نفسه، لا يمنع من الاستفادة من جهود الدول الصديقة والدولية".
وتطرق خواجة إلى المفاوضين اللبنانيين الذين ذهبوا للتفاوض، قائلًا:" إن لديهم قصورًا وغباءً في عملية التفاوض"، مستشهدًا بمثال "تاريخي حين أخذ السادات صورة في الكنيست "الإسرائيلي" مقابل استعادة سيناء، بينما في المفاوضات الحالية لم يتمكن أحد من تحقيق أي مكسب أو لديهم أي أوراق قوة".
وختم خواجة رافضَا التعليق على موضوع أي اتصال مباشر بين رئيس الجمهورية ورئيس حكومة الاحتلال، "لأنه لم يحدث بعد، لكنه أكد أن أي خطوة من هذا النوع ستكون خطيرة جدًا".