اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي "الغارديان": إيران انتصرت في الحرب المعلوماتية مع الولايات المتحدة

عربي ودولي

السيد الحوثي: لبنان يمثل جبهة للأمة بأكملها في مواجهة العدو
عربي ودولي

السيد الحوثي: لبنان يمثل جبهة للأمة بأكملها في مواجهة العدو

أكد ثبات دعم لبنان وحزب الله ورفض الصمت على العدوان، مشددًا على أن موقف اليمن ثابت في إطار مبدأ وحدة الساحات ومع شعب لبنان وحزب الله.
77

أكد قائد حركة أنصار الله اليمنية، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أن مساندة حزب الله والشعب اللبناني ضرورة لا يمكن التغاضي عنها، وأن جبهة لبنان تمثل جبهة للأمة بأكملها في مواجهة العدو، مشيرًا إلى أن بعض المواقف العربية الرسمية تشجع "إسرائيل" على الاستمرار في اعتداءاتها.

ولفت السيد الحوثي إلى أنّ الاعتداء الكبير على الجمهورية الإسلامية يأتي في سياق تنفيذ مرحلة خطيرة من المخطط الصهيوني، مشددًا على أن الهدنة القائمة جاءت نتيجة اضطرار الأميركي و"الإسرائيلي" إليها بعد فشلهم الكبير في تحقيق أهدافهم.

وأوضح السيد الحوثي أنّ الأعداء تكبّدوا خسائر كبيرة على مستوى العتاد العسكري، إضافة إلى تدمير القواعد الأميركية في المنطقة، لافتًا إلى أنّ الولايات المتحدة تكبّدت أيضًا خسائر اقتصادية هائلة تُقدّر بالتريليونات في أسواق المال، إلى جانب ارتفاع معدلات التضخم وغلاء الأسعار في أوروبا وغيرها، بما في ذلك الوقود وسائر السلع.

وأشار إلى أنّ العديد من الأنظمة الأوروبية، وحتى داخل حلف "الناتو"، رفضت المشاركة في العدوان على إيران، بخلاف بعض الأنظمة العربية التي تورّطت فيه، معتبرًا أن سبب هذا الرفض يعود إلى كلفة العدوان العالية وتوقع فشله. وأضاف أنّ هناك رفضًا عالميًا واسعًا لهذا العدوان، ليس بدافع التعاطف مع إيران، بل بسبب نتائجه وتداعياته.

وفي السياق ذاته، تحدث السيد الحوثي عن امتعاض أميركي واضح في تصريحات دونالد ترامب، وانتقاداته للدول التي رفضت التورط، مقابل إشادته ببعض الأنظمة العربية التي شاركت في العدوان. وأكد أنه في حال نجاح المفاوضات، فإن ذلك قد يفضي إلى فترة أطول من الاستقرار أو إلى اتفاق لوقف العدوان، إلا أنه أشار إلى أن الطرح الأميركي القائم على الإملاءات أعاق الوصول إلى نتائج منصفة، وتسبب في فشل الجولة الأولى من المفاوضات في باكستان، مع وجود مساعٍ لعقد جولة ثانية.

وحذّر السيد الحوثي من أنّ تعامل الولايات المتحدة مع الهدنة يهدّدها، خاصة مع إتاحة المجال للعدو "الإسرائيلي" للانفراد بلبنان، معتبرًا أن ما يجري هناك يمثل عدوانًا كبيرًا على جبهة أساسية في محور الجهاد والمقاومة، وهي مشمولة باتفاق الهدنة. وأكد أن استمرار هذا العدوان يهدّد الهدنة والمعادلة التي أرساها المحور، مشددًا على أن المحور، وعلى رأسه إيران، لن يقف مكتوف الأيدي أمام ما يحدث في لبنان.

كما شدّد على عدم القبول باستمرار العدوان "الإسرائيلي" لتحقيق مكاسب ضمن المخطط الصهيوني، مشيرًا إلى أن مسار الاتفاق في غزّة لم يشهد التزامًا من قبل الأعداء بالاستحقاقات الإنسانية للشعب الفلسطيني، في ظل استمرار الجرائم وسقوط مئات الشهداء، مع بقاء الاحتلال لمساحات واسعة من القطاع، وعدم إدخال سوى نسبة ضئيلة من الاحتياجات الأساسية.

ولفت إلى وجود مؤشرات على تحضير العدو "الإسرائيلي" لمجازر جديدة في قطاع غزّة، محذرًا من انتقال المعركة مستقبلًا إلى مصر والأردن، واستمرار الاستهداف في سورية، حيث يشهد الجنوب السوري احتلالًا وانتهاكات متواصلة.

وأكد السيد الحوثي أن جذور الأزمة في المنطقة تعود إلى تفريط الأمة في نصرة الشعب الفلسطيني، مشددًا على أنّ استمرار الاحتلال لفلسطين يعني استمرار الأزمات، وأنّ استقرار المنطقة لن يتحقق إلا بزواله. كما اعتبر أنّ المشكلة في لبنان ليست في حزب الله أو سلاحه، بل في "إسرائيل" وسلاحها، داعيًا إلى توجيه اللوم للعدو ومن يدعمه بدلًا من تحميل المقاومة المسؤولية.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" تروّجان لمصطلح "وكلاء إيران" لتوصيف القوى التي تواجه المشروع الصهيوني، مؤكدًا أن إيران تمثل سندًا لشعوب المنطقة، وأن المقاومة في لبنان نشأت في إطار مشروع لتحرير الأرض. وانتقد في الوقت نفسه ما وصفه باختلال موقف السلطة اللبنانية وبعض الأنظمة العربية التي تلوم المقاومة بدل دعمها.

وأكد السيد الحوثي أن مساندة حزب الله والشعب اللبناني ضرورة لا يمكن التغاضي عنها، وأن جبهة لبنان تمثل جبهة للأمة بأكملها في مواجهة العدو، مشيرًا إلى أن بعض المواقف العربية الرسمية تشجع "إسرائيل" على الاستمرار في اعتداءاتها.

كما شدد على أهمية استحضار قدسية المسجد الأقصى باعتباره قضية إسلامية جامعة، رافضًا حصرها في إطار إقليمي، ومؤكدًا أن العدو "الإسرائيلي" يسعى لتكريس واقع الهيمنة في المنطقة بدعم أميركي، ضمن مخطط "إسرائيل الكبرى".

وفي ختام تصريحاته، أشار السيد الحوثي إلى ما وصفه بانكشاف الطغيان الأميركي و"الإسرائيلي" عالميًا، حتى داخل الولايات المتحدة، معتبرًا أن الإدارة الأميركية تخضع للوبي الصهيوني، وتعمل لخدمة أهدافه، لافتًا إلى خطوات أميركية في خليج عمان للتضييق على مضيق هرمز والتأثير على الاقتصاد العالمي.

وجدد التأكيد على ثبات موقفهم ضمن مبدأ "وحدة الساحات"، ودعمهم للبنان وحزب الله في مواجهة التحديات الراهنة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة