اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي أميركا خسرت و"إسرائيل" خضعت والمقاومة أعادتنا إلى زمن الانتصارات

عربي ودولي

البابا ليون الرابع عشر من الكاميرون: حفنة من المتسلطين تدمر العالم
عربي ودولي

البابا ليون الرابع عشر من الكاميرون: حفنة من المتسلطين تدمر العالم

73

في اليوم الثاني من زيارته إلى الكاميرون، شدد بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر على أن "العالم تدمره حفنة من المتسلطين"، موجهًا نداءً إلى إحلال السلام في شمال غرب البلاد الذي يشهد نزاعًا وحركة انفصالية.

ومع انطلاق جولته التي تمتد 11 يومًا وتشمل 4 دول أفريقية، تخلى بابا الفاتيكان عن تحفظه المعهود واعتمد أسلوبًا أكثر صراحةً، مطلقًا دعوات متكررة للسلام في العالم، رغم الانتقادات القاسية التي وجهها إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وفي هذا السياق، قال البابا: "الويل لمن يخضع الأديان لأهدافه العسكرية والاقتصادية والسياسية"، وذلك بعدما انتقده نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس ودعاه إلى "التزام الشؤون الأخلاقية".

وخاطب بابا الفاتيكان الحشود بالإنكليزية قائلًا إن "العالم تدمره حفنة من المتسلطين، فيما يبقيه موحدًا عدد لا يحصى من الإخوة والأخوات المتضامنين". 

وجاءت كلمة البابا في منطقة بامندا حيث تتركز أعمال العنف التي حصدت أرواح الآلاف على مدى نحو عقد.

ويأتي هذا الموقف عقب تصاعد الخلاف في الأيام الأخيرة بين بابا الفاتيكان المولود في شيكاغو، المتمسك بالنهج السلمي، وبين الرئيس الأميركي الذي وصفه بأنه "ضعيف" و"غير كفؤ في السياسة الخارجية". 

وكان ترامب قد قال في وقت سابق، أن "في وسع البابا أن يقول ما يشاء بشأن القضايا العالمية"، لكنه رأى أنه ينبغي له أن يدرك واقع هذا العالم "البغيض"، وفق تعبيره.

وتابع بابا الفاتيكان: "إن الذين ينهبون أرضكم من مواردها، يستثمرون عادةً جزءًا كبيرًا من أرباحهم في الأسلحة، وفي دوامة لا تنتهي من زعزعة الاستقرار والموت". 

كما أضاف: "إن أسياد الحرب يتظاهرون بأنهم لا يعلمون أن لحظةً واحدةً تكفي للتدمير، لكن في كثير من الأحيان لا تكفي حياة كاملة لإعادة البناء. يتظاهرون بأنهم لا يرون أن القتل والتخريب يتطلبان مليارات الدولارات، لكنهم لا يجدون الموارد اللازمة من أجل الشفاء والتربية والارتقاء".

الكلمات المفتاحية
مشاركة