اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مع سريان اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان... إيران تعلن فتح مضيق هرمز

لبنان

خليل حمدان: السلطة اتجهت إلى خطوات متسرّعة وغير دستورية في توقيت مريب
لبنان

خليل حمدان: السلطة اتجهت إلى خطوات متسرّعة وغير دستورية في توقيت مريب

78

شدّد عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل خليل حمدان على "أن السلطة اللبنانيّة اتجهت إلى خطوات متسرّعة وغير دستورية وتجاوزت رأي جزءٍ كبير من اللبنانيين وقوى عدة في المجلس النيابي وفي توقيت مريب، حيث تدور مفاوضات جدية على الخط الأميركي – الإيراني – الباكستاني توصلت إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وربما إلى اتفاق شامل في وقت لاحق، وكادت أن تضُمّ الملف اللبناني إلى جدول أعمالها، فيما السلطة تتبرّأ من المقاومة وإنجازاتها الميدانية في التصدي البطولي والاستثنائي للاجتياح والعدوان "الإسرائيلي" وإلى حقوق لبنان باستعادة الأسرى ووقف إطلاق النار والانسحاب "الإسرائيلي" من الجنوب".

ولفت حمدان في حديث لصحيفة "البناء" اللبنانية اليوم السبت 18 نيسان/أبريل 2026 إلى أن حركة أمل عبّرت عن موقفها عبر هيئة الرئاسة وتصريحات مسؤوليها بأن المفاوضات المباشرة غير مُجدية وتدخِل البلد في آتون التنازلات لـ"الإسرائيلي"، حيث يحضُر لبنان على مائدة "اللئام" دون طعام سوى لـ"الغول الإسرائيلي"، مستغربًا أن السلطة لم تأخذ العبرة من اتفاق 17 أيار وما تلاه من أحداث أمنية وسياسية!

وأضاف حمدان: "صحيح أن صلاحيات رئيس الجمهورية تخوّله المفاوضة، لكن مع دول صديقة للبنان وليس مع كيان عدو ومحتلّ ولا يعترف به لبنان، وارتكب المجازر وقتل وجرح عشرات الآلاف من اللبنانيين"، موضحًا أن التفاوض المباشر والسلام مع "إسرائيل" يحتاجان إلى إجماع سياسي داخلي واستفتاء شعبي ورأي مجلس النواب، فالدستور لا يسمح بالتفاوض على أرضٍ محتلة وعقد السلام مع العدو بل مسار واضح يضمن مصالح لبنان السيادية والحيوية.

وإذ جزمَ بأنّ "المقاومة ماضية مدعومة من بيئتها الشيعية والوطنية ومن قوى كبيرة في المجلس النيابي، بالدفاع عن أرضها وشعبها إذا لم تلتزم "إسرائيل" بالهدنة، استبعد حمدان أن تعطي "إسرائيل" للسلطة اللبنانية أي مكسبٍ وبالتالي تُراهن على سراب، بدليل أنه مقابل مبادرة السلطة للتفاوض يواصل العدو جرائمه فيما السلطة في سُباتِ عميق".

وعن كيفية مواجهة اندفاعة السلطة، قال حمدان: "كما أن أولوية المقاومة اليوم مواجهة العدو "الإسرائيلي" وتحرير الأرض، فإن أولويتها أيضًا منع الفتنة من التسلل إلى أبناء الوطن الواحد التي تخدم العدو، وبالتالي ليست بوارد الاشتباك الداخلي ومعنية بحماية السلم الأهلي والوحدة الوطنية لكنّها ستحمي سيادة لبنان ومصالحه".

الكلمات المفتاحية
مشاركة