اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي تقرير حقوقي: أكثر من 9500 مفقود في غزة منذ بدء الحرب

لبنان

حزب الله: مزاعم العدو بشأن مستشفى تبنين محاولة مكشوفة لتوفير غطاء لاعتداءاته المتكررة
🎧 إستمع للمقال
لبنان

حزب الله: مزاعم العدو بشأن مستشفى تبنين محاولة مكشوفة لتوفير غطاء لاعتداءاته المتكررة

80

بيان صادر عن حزب الله حول ادعاءات العدو "الإسرائيلي" الكاذبة بشأن مستشفى تبنين الحكومي:

يواصل العدو "الإسرائيلي" إطلاق الأكاذيب والافتراءات، مصوبًا سهام التحريض والتضليل نحو الشعب اللبناني تحت غطاء الحرص عليه وعلى أمنه ومستقبله، وآخرها المزاعم التي أطلقها بشأن مستشفى تبنين الحكومي، في محاولة مكشوفة لتوفير غطاء سياسي وإعلامي لاعتداءاته المتكررة على المستشفيات والطواقم الطبية والهيئات الصحية والمسعفين، والتي تشكل انتهاكًا فاضحًا للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية وترقى إلى مستوى جرائم الحرب.

إن هذه الادعاءات المختلقة تُعدّ تهديدًا علنيًا للمستشفيات اللبنانية والمؤسسات الطبية، لا سيما بعد الاعتداء الأخير الذي طال محيط مستشفى جبل عامل، وأدى إلى إخراجه عن الخدمة وتعريض حياة العديد من المرضى والطواقم الطبية للخطر، بما يؤكد النوايا الحقيقية للعدو في توسيع دائرة استهدافه للبنى التحتية المدنية والصحية والحيوية، وتدمير كل ما ينبض بالحياة، وضرب مقومات الصمود، بهدف بث الخوف والضغط على أهلنا الصامدين وثنيهم عن التمسك بأرضهم.

إننا ندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية والصحية إلى التحرك العاجل وتحمل مسؤولياتها إزاء هذه التهديدات "الإسرائيلية" الخطيرة للقطاع الصحي في لبنان، وعدم السماح للعدو بتكرار جرائمه بحق المستشفيات والطواقم الطبية على غرار ما ارتكبه في قطاع غزة. 

إن هذه الأكاذيب لن تغير من حقيقة أن العدو "الإسرائيلي" هو المعتدي على لبنان وشعبه، ولن يُفلح العدو في زرع الشقاق وبث الفتنة بين اللبنانيين. وإن المقاومة مستمرة بواجب الدفاع عن أرضها وشعبها، وتُلحق بالعدو الخسائر الفادحة، وتُجرّعه مرارة خياراته العدوانية الخاطئة، وثمن تدنيسه لأرض الجنوب وتدميره للمنازل والبيوت.
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة