اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي شكرًا لإيران والمقاومة..

ترجمات

ترجمات

"بوليتيكو": هل يسرِّع ترامب من انحدار أميركا؟

95

تطرقت مجلة "بوليتيكو" إلى تنمر مارسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحق بلدان أخرى في مجالات مختلفة، من التجارة إلى الحكم الذاتي.

وقالت المجلة إن عددًا من اللاعبين الدوليين تحدوا ترامب خلال الأيام الأخيرة، معتبرة أن ذلك كشف محدودية تأثيره.

وأضافت في هذا السياق أن قادة إيران انسحبوا من محادثات السلام مع الولايات المتحدة واختاروا في المقابل مواصلة الحرب، مردفة أن الناخبين في المجر قاموا بإخراج رئيس الوزراء فيكتور أوربان من السطلة، لافتة إلى أن الأخير هو من أقرب حلفاء ترامب الأوروبيين. 

كذلك، ذكرت الخلاف الذي حصل بين ترامب وبابا الفاتيكان الذي قال إنه لا يخشى ترامب.

وتابعت المجلة أن إدارة ترامب لا تبدو حتى الآن أنها تتكيف بشكل جيد مع حقيقة أن المزيد من اللاعبين الدوليين هم مستعدون لمواجهة "القوة العظمى الأميركية". 

كذلك، نقلت المجلة عن الرئيس السابق لمجلس العلاقات الخارجية ريتشارد هاس قوله، إنه لا مؤشرات تفيد بأن ترامب في صدد التخلي عن أساليب التنمر، مضيفًا: "ترامب ربما يساهم في قيادة الولايات المتحدة إلى "عالم ما بعد أميركا"، بحيث لا تكون أميركا مركز الثقل في العالم، وبأن هذا ما تريده بيكن".

وكشفت المجلة عن مخاوف لدى مسؤولين أجانب من أن معلومات مهمة حول الديناميكيات الجيوسياسية لا تصل إلى الرئيس، وذلك لأن معاونيه لا يريدون إبلاغه بالحقائق الصعبة. ونقلت عن دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى قوله إن ترامب محاط بشخصيات يستجيبون لمشيئته.

وأشارت المجلة إلى ما قاله نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، إذ اعتبر أن إيران لم تقبل بالشروط الأميركية خلال جولة المفاوضات في إسلام آباد، موضحة أن هذا التصريح يفيد بأن الولايات المتحدة تعطي الإملاءات بدلًا من أن تتفاوض.

وقالت المجلة، إن الرسوم الجمركية التي يفرضها ترامب تدفع ببلدان أخرى إلى البحث عن شركاء تجاريين جدد، بحيث يقللون من اعتمادهم على أميركا، محذرة من أن الدول التي تقلل من اعتمادها الاقتصادي على أميركا ستكون على الأرجح أكثر استعدادًا لعدم الإصغاء إليها في المستقبل.

كذلك، تحدثت المجلة عن قلق في مؤسسة السياسة الخارجية الأميركية من أن ترامب وفريقه يتعاملون مع العالم على أساس أنه يتمحور حول إبرام صفقات عقارية كما كان يفعل ترامب في نيويورك. 

ونقلت عن مسؤول سابق في أميركا اللاتينية قوله، إن ترامب وفريقه غالبًا ما لا يدركون أن الشعوب تقاتل من أجل ما يمنح معنى لحياتهم خارج سياق المكاسب والأثمان المادية البحتة.

وأردفت المجلة، أنه وفي عالم كهذا، ستضطر الولايات المتحدة إلى التوسل للمساعدة، بدلًا من ضمان التعويل على أصدقاء يثقون بها ويدعمونها بشكل غريزي. 

كذلك، نقلت عن دانيال بي. شابيرو، وهو الذي عمل مسؤولًا في ملف الشرق الأوسط خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، قوله إن نفوذ الولايات المتحدة ليس مطلقًا، وأي طرف كان هو بحاجة إلى الحلفاء والأصدقاء والشركاء.

الكلمات المفتاحية
مشاركة