اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حمادة يستنكر اتهام حزب الله بحادثة مقتل أحد عناصر اليونيفيل

خاص العهد

ما وراء المفاوضات الإيرانية الأميركية... انتصارٌ إيراني بحجم أمة
خاص العهد

ما وراء المفاوضات الإيرانية الأميركية... انتصارٌ إيراني بحجم أمة

91

عقب انتهاء جولة من جولات المفاوضات الإيرانية الأميركية التي ثبتت ما ثبَّته الميدان بأن أميركا قشة، وأن زمن الغرطسة الصهيونية ولى، وبأن حلم "إسرائيل الكبرى" تبدد قبل أن يُستأنف، وبأن القرار اليوم يفرضه سلاح المقاومة لا بعبعة ترامب...

رضخت أميركا للمفاوضات... ورضخت "إسرائيل" بعد تنكيل الأبطال في لبنان، لوقف إطلاق النار ...

في السياق نفسه يتحدث رئيس وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"؛ الأستاذ نصر الدين عامر في تصريحٍ خاصٍ لموقع "العهد" الإخباري قائلًا: "من الواضح أن العدو الأميركي كان يريد من الجولة السابقة من المفاوضات في إسلام آباد أن ينتزع بالمفاوضات ما فشل عن انتزاعه بالعمليات العسكرية، فقد فشل في الحرب فشلًا ذريعًا، وبقي لمدة طويلة يسعى ويبحث عن وقف إطلاق النار، لكنه على الطاولة جاء بوضع يعكس حجم المأزق الذي وقع فيه محاولًا الخروج بشيء من الانتصار؛ لأنه يثقل عليه التسليم بالواقع الذي فرضته المعركة، والفشل الذي لحق به هو والصهيوني".

ويتابع عامر: "كذلك حاول العدو الأميركي - "الإسرائيلي" تخريب التفاهمات برفض وقف الحرب في لبنان، ولكن مكاسب الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور الجهاد والمقاومة هو واقع ثابت في الميدان".

ويؤكد أن الضغط والوقت عاملان أساسان اليوم لصالح من يمسك مفاتيح الطاقة والاقتصاد العالمي، ولصالح من لا يزال بيده من الأوراق ما يمكن أن يقلب الطاولة رأسًا على عقب، وهم بلا شك الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور الجهاد والمقاومة وجبهات الإسلام المنتصرة بقوة الله وعونه وتأييده.

مفاوضات أم ميدان صراع ثانٍ

تأجلت المفاوضات بنصر إيراني سياسي يُضاف إلى النصر العسكري، فلم يعد من الممكن للأميركي أن يفرض إملاءاته في المنطقة، لقد لجأ العدو للمفاوضات بعدما هُزم في الميدان.

في السياق نفسه، يتحدث أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة صنعاء والمحلل السياسي الدكتور عبد الملك عيسى في تصريحٍ خاصٍ لموقع "العهد" الإخباري، ويقول، إن المفاوضات الإيرانية – الأميركية لا يمكن فهمها كمسار دبلوماسي تقليدي، بل هي امتداد مباشر للحرب العدوانية المفتوحة ضد محور المقاومة ولكن بأدوات مختلفة.

ويرفد عيسى: "يمكن القول، إن طبيعة المفاوضات ليست سلامًا بل إدارة صراع بطرائق أخرى، فواشنطن تحاول التفاوض لا لتقاسم النفوذ، بل لتقليص نفوذ الجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة، بينما لا تفاوض طهران لإنهاء الصراع بل لتثبيت قواعد الردع وتثبيت المكاسب الإستراتيجية التي حصلت بعد العدوان عليها وعلى لبنان".

ما بعد المفاوضات ... الدور اليمني المرتقب

ويلفت عبد الملك عيسى لـ "العهد" إلى أن اليمن يبرز اليوم كأحد أهم أوراق الضغط في المعادلة، حيث بات موقعه الجغرافي، خصوصًا باب المندب، عنصرًا حاسمًا في التأثير في الملاحة الدولية وسوق الطاقة، وهو ما يجعل الدور اليمني مرشحًا للتصاعد ضمن أي سيناريو قادم.

ويصرّح عيسى: "الدور اليمني لن يكون هامشيًا، بل قد يتحول إلى عامل ترجيح إستراتيجي، إما كأداة ضغط ضمن التفاوض أو كجبهة تصعيد في حال انهيار المسار السياسي".

ويذكر عيسى: "يمثل اليمن اليوم ورقة ضغط جيو-اقتصادية حيث يسيطر على مضيق باب المندب والبحر الأحمر، فهو يستطيع تهديد الملاحة، وتشكيل ضغط اقتصادي عالمي (وليس إقليميًا فقط)، وقد ظهر ذلك بوضوح في التهديدات باستخدام هذا المسار كورقة ضغط".

ويضيف عيسى: "كذلك يعتبر اليمن قوة احتياط في أي تصعيد قادم، ويتم إبقاء الجبهة اليمنية قابلة للتفعيل عند الحاجة، فاليمن يعد عنصر ردع غير مباشر من حيث استهداف الملاحة والضغط على الاقتصاد العالمي، وتوسيع ساحة الاشتباك دون حرب شاملة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة