اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي هاريس تهاجم ترامب بشدة: يدير الحكومة الأكثر فسادًا في تاريخنا ويتظاهر بأنه رئيس مافيا

إيران

قاليباف: مضيق هرمز تحول إلى قدرة فعلية ولن يبقى مفتوحًا مع استمرار الحصار
إيران

قاليباف: مضيق هرمز تحول إلى قدرة فعلية ولن يبقى مفتوحًا مع استمرار الحصار

92

أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن "الحرب المفروضة الثالثة بدأت بمكر الولايات المتحدة في خضم المفاوضات"، مشددًا على أنه في حرب الأيام الاثني عشر تأخرنا لمدة 14 ساعة في الرد، أما في الحرب المفروضة الثالثة فرغم استشهاد عدد من القادة بدأ ردنا فورًا.

وفي حديث للتلفزيون الإيراني، قال قاليباف: "لطالما قال إمامنا العظيم وإمامنا الشهيد: لا تظنوا أن الثورة تعتمد علينا. هذه الثورة تعتمد على الله والأمة، وستستمر الأمور حتى في غيابنا"، وأضاف "يجب أن يكون العدو قد أدرك أن هيكلية بلادنا لا تعتمد على الأفراد، ومن الواضح أن إيران كانت في الحرب المفروضة الثالثة أقوى بمراحل مما كانت عليه في الماضي في مجالي الهجوم والتصميم".

وأوضح قاليباف أن الشعب اليوم أكثر ثباتًا وتفاعلًا مقارنة بالحرب السابقة وهو يتواجد منذ ما يقرب من 50 ليلة في الشارع، لافتًا إلى أن ترامب طلب وقف إطلاق النار لأننا كنا المنتصرين في ساحة المعركة، ولم يحقق هدفه بتغيير النظام وتدمير قدراتنا الهجومية والصاروخية وإيران ليست فنزويلا.

وأشار إلى أن العدو لم يحقق أهدافه من خلال إصدار تحذيرات وطرح مهل ولذلك بدأ بإرسال الرسائل عبر الوسطاء، مخاطبًا الشعب الإيراني الكريم بأن مضيق هرمز تحت سيطرة الجمهورية الإسلامية، وقال: "لقد تعاملنا بحزم مع محاولة الولايات المتحدة إزالة الألغام ونعتبرها انتهاكًا لوقف إطلاق النار ووصلنا إلى حد المواجهة لكن العدو تراجع".

وكشف قاليباف أنه أبلغ الوفد الأميركي في إسلام آباد أنه إذا تحركت كاسحة الألغام ولو قليلًا عن موقعها فسوف نطلق النار عليها حتمًا، وطلبوا 15 دقيقة لإصدار الأمر بالعودة وقد فعلوا، مشددًا على أنه "إذا كانت هناك حركة مرور في مضيق هرمز اليوم فإن السيطرة عليه بأيدينا، وأن إعلان الاميركيين الحصار لعدة أيام هو قرار متسرع وغير مدروس، فمن غير المعقول أن يتمكن الآخرون من عبور مضيق هرمز بينما لا نستطيع نحن، وإذا لم ترفع الولايات المتحدة الحصار فسيتم تقييد حركة المرور في مضيق هرمز بشكل مؤكد".

وأكد قاليباف قبول "وقف إطلاق النار بشكل مؤقت حتى يلبي العدو مطالبنا"، لافتًا إلى تحقيق تطور كبير في مجال الدفاع الجوي، حيث "أسقطنا نحو 180 طائرة مسيرة، واستهداف طائرة أف 35 ليس مجرد صدفة بل هو عملية ذات أبعاد فنية وتصميمية مختلفة".

وجدد التأكيد على عدم الثقة بالعدو، قائلًا إن قواتنا المسلحة سترد عليه وهي في جاهزية تامة إذا ارتكب أي خطأ، والعدو سعى لإحداث فوضى داخلية ولم يستطع وقرر الهجوم العسكري ولم يستطع، مشددًا على أن "هناك إمكانية لتثبيت حقوق الشعب الإيراني وهذا النصر سيتحقق، وكنا حازمين عندما كنا نتابع عملنا في المجال العسكري واليوم أيضًا نواصل عملنا بكل حزم".

وكشف قاليباف أن العدو "أرسل مقترحات من 15 بندًا قدمها الجانب الباكستاني وتمت دراستها بدقة في المجلس الأعلى للأمن القومي، وبناءً على ذلك تم إعداد 10 بنود تتضمن مطالب وحقوق الشعب وقد تم تسليمها للجانب الباكستاني، وأوضحنا أننا لا نقبل البنود الاميركية الـ 15 وإذا قبل الجانب الاميركي بالبنود الـ 10 التي قدمتها إيران فهي قابلة للتفاوض".

وتابع قاليباف: "بالنتيجة قدّم الأميركيون مقترحًا من 9 بنود لكن إيران أصرّت على بنودها الـ 10 وهم وافقوا"، وطلبنا من باكستان أن تبلغ الجانب الأميركي بأن على ترامب أن ينشر مطالبنا في تغريدة، وكان نقاشنا يتمحور حول أن حزب الله هو جزء من وقف إطلاق النار أيضًا، ومن ضمن البنود الإيرانية الـ 10 كان هناك بند ينص على ضرورة تطبيق وقف إطلاق النار في المنطقة، وعندما نشر رئيس وزراء باكستان تغريدته ذكر فيها كلمة حزب الله أيضًا".

وأوضح أنه "عندما ذهبنا إلى باكستان أُعلن وقف إطلاق النار في لبنان لكنه لم ينفذ بشكل صحيح، وكان نقاش الأميركيين يدور حول عودة الحركة في مضيق هرمز إلى طبيعتها وقد كان شرطنا لتحقيق ذلك وقف إطلاق النار في لبنان"، مؤكدًا أن "مضيق هرمز اليوم هو تحت سيطرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونهجنا قائم على مبدأ الخطوة بخطوة بحيث ينفذ الطرفان الأميركي والإيراني تعهداتهما بشكل متقابل"، لافتًا إلى أنه "كلما وجهوا إنذارًا قمنا بالرد عليه وعندها أصبحت التهديدات الاميركية بلا أثر".

وختم قاليباف بأنه إذا "كان الأميركيون صادقين بأن لديهم حسن نية فعليهم التخلي عن نهجهم الأحادي بفرض الإملاءات، فنحن نريد للدول التي ليست في عداء معنا ولا تقف مع العدو أن تتمكن من عبور المضيق، فنحن لا نسعى لخلق حالة من انعدام الأمن، ومضيق هرمز كان يمثل قدرة كامنة واليوم تحولت هذه القدرة بالكامل إلى قدرة فعلية، ونعتقد بوجوب استفادة جميع شعوب المنطقة والعالم من المضيق فنحن لسنا مثل الأميركيين".

الكلمات المفتاحية
مشاركة