اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي ردًا على الخروقات.. المقاومة الإسلامية تستهدف مدفعية العدو في مستوطنة "كفرجلعادي"

إيران

بقائي: لا قرار نهائيًا بشأن مفاوضات باكستان وسط تشكيك بسلوك واشنطن والتزامها
🎧 إستمع للمقال
إيران

بقائي: لا قرار نهائيًا بشأن مفاوضات باكستان وسط تشكيك بسلوك واشنطن والتزامها

83

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أنّ طهران لم تتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن المشاركة في المفاوضات المرتقبة في باكستان.

وأشار إلى أنّ ذلك يعود إلى "الرسائل المتناقضة والسلوكيات المتضاربة والإجراءات غير المقبولة" من جانب الولايات المتحدة.

وأوضح بقائي في تصريح للتلفزيون الإيراني أنّ أي مسار دبلوماسي أو مفاوضات يجب أن يُقاس بناءً على مصالح إيران الوطنية ومعاييرها الخاصة.

وشدد على أنّ مجرد الذهاب والإياب لا يُعدّ معيارًا لنجاح أي مسار، ولا يحمل قيمة بحد ذاته، بل إنّ المعيار الأساس هو الوصول إلى نتائج تضمن هذه المصالح.

وبيّن بقائي أنّ الولايات المتحدة تنتهج سلوكيات تضع نياتها وجديتها في الادعاءات الدبلوماسية موضع شك كبير، لافتًا إلى أنّ هذه الادعاءات "لا تتسق مع السلوكيات الميدانية وتهدف للتأثير على الرأي العام".

ولفت إلى أنّ الاعتداء على السفن الإيرانية واستمرار الضغوط يعكسان استمرار هذا النهج المتناقض، مؤكدًا في المقابل أنّ إيران أثبتت التزامها بتعهداتها، حتى بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي.

وفي ما يتعلق بوقف إطلاق النار، شدد بقائي على أنّ هذا الملف شهد "نقضًا واضحًا للعهود من قبل الطرف الأميركي منذ البداية"، مضيفًا أنّ وقف إطلاق النار في لبنان كان جزءًا من التفاهمات، إلا أنّ الطرف الآخر لم يلتزم به، وهو ما أكده أيضًا رئيس وزراء باكستان.

وأضاف أنّه بعد الجهود والمفاوضات التي جرت في إسلام آباد، كان من المفترض أن يلتزم الطرف الآخر بتعهداته، "لكن الرد جاء بشكر إيران مع الاستمرار في الحصار البحري"، معتبرًا أنّ هذا الحصار يشكل انتهاكًا للقوانين والحقوق الدولية ونقضًا صريحًا لتفاهم وقف إطلاق النار.

وختم بقائي بالإشارة إلى أنّ صمود الشعب الإيراني، رغم الخسائر والإصابات، حال دون تحقيق الطرف الآخر لأهدافه، وكان العامل الحاسم في مواجهة الضغوط.

الكلمات المفتاحية
مشاركة