اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي معهد "كاتو": الحرب الإيرانية تكشف مدى ضعف القواعد الأميركية الأمامية

خاص العهد

 العقوبات الأميركية ضد قيادات المقاومة العراقية انعكاس للتخبط والارتباك والهزيمة
🎧 إستمع للمقال
خاص العهد

 العقوبات الأميركية ضد قيادات المقاومة العراقية انعكاس للتخبط والارتباك والهزيمة

77

كاتب من العراق

وصفت أوساط ومحافل سياسية وإعلامية عراقية العقوبات الأميركية الأخيرة التي أصدرتها وزارة الخزانة ضد بعض قيادات فصائل المقاومة، بأنها انعكاس للتخبط والارتباك الذي تعيشه الإدارة الأميركية بعد الهزائم التي مُنيت واشنطن و"تل أبيب" بها في الحرب التي شنتاها على الجمهورية الإسلامية الإيرانية أواخر شباط/فبراير الماضي.

وعدّت هذه المحافل والأوساط الإجراءات الأميركية الأخيرة تعبيرًا عن عجز أكثر من كونها مؤشرًا على قوة وإمساك بزمام الأمور، لا سيما أن مثل تلك القرارات والإجراءات لا قيمة لها على أرض الواقع، لأن أغلب -إن لم يكن جميع- من تطالهم العقوبات لا يمتلكون حسابات مصرفية في البنوك الأميركية، ناهيك عن أنه ليست لديهم نشاطات وتعاملات تجارية واقتصادية هناك.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت نهاية الأسبوع الماضي فرض عقوبات على سبعة من قادة الفصائل العراقية بذريعة التخطيط لهجمات ضد قوات ومصالح أميركية في العراق.

وبحسب بيان رسمي صادر عن وزارة الخزانة، شملت العقوبات كوادر قيادية في كل من كتائب حزب الله العراق، وحركة عصائب أهل الحق، وكتائب سيد الشهداء، وحركة النجباء، وهم كل من عمار جاسم كاظم الرماحي، ورضوان يوسف حميد المحمد، وحسن ذياب حمزة، وصفاء عدنان جبار سويد، وخالد جميل عبد البخترة، وسعيد كاظم مخميس، وهشام هاشم جيثوم.
وقبل ذلك ببضعة أيام، كانت وزارة الخارجية الأميركية قد كشفت عن رصد مكافأة تصل إلى عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن الأمين العام لكتائب حزب الله العراق، أبو حسين الحميداوي.

ومن باب السخرية والاستهزاء والاستخفاف بالقرارات الأميركية، ظهر الحميداوي بعد إعلان الخارجية الأميركية بأيام قلائل، وهو يسير في شوارع مدينة كربلاء المقدسة (100 كم جنوب العاصمة بغداد)، وسط حشود المواطنين، متحديًا الإدارة الأميركية، ومؤكدًا بصورة ضمنية مواصلة القتال ضدها حتى طرد الاحتلال وتطهير البلاد من الأميركيين والصهاينة.

وفي هذا الخصوص، يشير الخبير الأمني أحمد عبد الرحمن في تصريحات خاصة لموقع "العهد" الإخباري، إلى "أن مثل هذه القرارات والإجراءات الأميركية لن يكون لها أي أثر على أرض الواقع، فواشنطن فعلت الشيء نفسه في أوقات سابقة لكن دون جدوى"، معتبرًا "أن الولايات المتحدة الأميركية باتت في هذه المرحلة تعاني المزيد من التخبط والارتباك والفوضى، وهو ما عكسه الكثير من قراراتها، وكذلك التصريحات المتناقضة إلى حد كبير للرئيس الأميركي دونالد ترامب، سواء ما يتعلق بالحرب ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أو القضايا والملفات الدولية والإقليمية الأخرى".

وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة، وبالتعاون مع أجهزة مخابرات وحكومات بلدان في المنطقة، استهدفت خلال الأعوام الستة المنصرمة بعض قيادات الحشد الشعبي وفصائل المقاومة، وفي مقدمتهم نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، الشهيد أبو مهدي المهندس، وذلك مطلع عام 2020، والقيادي في حركة النجباء أبو تقوى السعيدي في الرابع من كانون الثاني/يناير 2024، والقيادي في كتائب حزب الله العراق أبو باقر الساعدي في السابع من شباط/فبراير من العام نفسه، وآخرين غيرهم.

الكلمات المفتاحية
مشاركة