اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي تعرض سفينتي حاويات في مضيق هرمز لهجومين منفصلين

إيران

 الحرس الثوري: منظومة
إيران

 الحرس الثوري: منظومة "100 موجة" تمكّنت من شلّ قدرات العدو وإعماء منظومته العسكرية

89

أكّد حرس الثورة الإسلامية  الإيرانية في بيان أنّ الشعب الإيراني البطل والشريف يعتزّ اليوم بما يمتلكه الحرس الثوري –إلى جانب سائر القوات المسلحة– من قدرات استراتيجية شاملة، حيث تمكّن، في ذروة الشجاعة والصلابة والبسالة، من خلال ضربات صاروخية وطائرات مسيّرة مدمّرة، من دفع العدو الصهيوني والولايات المتحدة الإرهابية والإجرامية إلى حالة من العجز والاستنزاف. كما أن حضور الشعب لأكثر من 50 يومًا متواصلة في الشوارع، دون أن يتخلّى لحظة عن دعم الميدان ومساندة القوات المسلحة، شكّل ظاهرة مدهشة وحدثًا فريدًا في التاريخ المعاصر.

 وأكد البيان أن سبب الحملات الإعلامية المكثفة والعمليات النفسية المستمرة التي يشنّها إعلام العدو ضد هذا الكيان الثوري، يعود إلى الدور الريادي والتاريخي للحرس الثوري في مختلف ميادين المهام الصعبة ونصف الصعبة والناعمة، لا سيما في ساحة الحرب المعرفية، حيث أدّت إنجازاته إلى هزائم متكررة لجبهة الاستكبار. كما أن هذه الأدوار الاستراتيجية، التي لبّت احتياجات الشعب والبلاد، أسهمت في تسهيل مسار النمو والتطور والبناء في إيران، ما أثار غضب الأعداء من هذا الكيان العقائدي والشعبي والثوري، بوصفه العائق الأكبر أمام مخططاتهم المعادية لإيران.

 وأشار البيان إلى أن منظومة «100 موجة» من العمليات المركبة الصاروخية–المسيّرة، كمنظومة متكاملة وذات هدف واضح، تمكّنت من شلّ قدرات العدو وإعماء منظومته العسكرية، وتوجيه ضربات مدمّرة إلى بنيته التحتية ومراكزه الاستراتيجية وقدراته اللوجستية، ما أدى إلى «فراغ إدراكي» لدى الجبهة المعتدية، وأخطاء في الحسابات، انتهت بطلب وقف إطلاق النار من إيران القوية والمعتزّة.

 وأضاف أن معظم البنى التحتية العسكرية للعدو الصهيوني والأميركي في المنطقة قد تعرّضت، بفضل الله وبمبادرة القوات المسلحة وخاصة الحرس الثوري، لضربات قاسية أدّت إلى انهيارها. وأكد أن الحرس الثوري في أعلى درجات الجهوزية والإرادة لمواصلة المواجهة، ومستعد لردّ حاسم وفوري على أي تهديد أو عدوان جديد، وأن أي مواجهة محتملة قادمة ستشهد ضربات ساحقة تفوق تصوّر العدو.

 كما شدّد على أنّ الميدان لا يزال مفتوحًا لاستهداف النقاط الحيوية ورموز الردع لدى العدو، وأن حماة الثورة، بالتكامل مع باقي القوات المسلحة والمدافعين عن الوطن، لن يسمحوا بإعادة بناء قدراته الاستراتيجية أو استعادة زمام المبادرة.

 وختم البيان بالتأكيد أن تراجع الهيمنة العسكرية الأميركية والكيان الصهيوني يمهّد للدخول في نظام إقليمي جديد في غرب آسيا، قائم على الاستقرار والأمن دون تدخل القوى الأجنبية والاستكبارية، خاصة الولايات المتحدة، وأن إنجازات هذه الانتصارات ستتعزز أكثر بفضل التوجيهات والقيادة العليا.

الكلمات المفتاحية
مشاركة