عربي ودولي
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أنها تلقت تقريرًا عن تعرض سفينة حاويات لهجوم من زورق حربي، اليوم الأربعاء 22 نيسان/أبريل 2026، على بعد 15 ميلًا بحريًا شمال شرق سلطنة عُمان.
وقبل ظهر اليوم الأربعاء أفادت هيئة عمليات البحرية البريطانية عن تلقيها بلاغًا ثانيًا عن تعرض سفينة شحن أخرى لإطلاق نار على بعد 8 أميال غرب سواحل إيران.
وأفاد قبطان سفينة الحاويات الأولى أن "الزورق الحربي المهاجم اقترب من السفينة دون إصدار أي تحذير عبر أجهزة الاتصال اللاسلكي، ثم أطلق النار عليها ما تسبب في أضرار جسيمة في قمرة القيادة، دون أن يسفر الهجوم عن حرائق أو تأثير بيئي".
وأكد تقرير هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن "جميع أفراد الطاقم بخير"، فيما دعت السفن إلى الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.
وفي وقت لاحق، أعلن حرس الثورة الإسلامية أن قواته البحرية استهدفت السفينتين MSC-FRANCESCA وEPAMINODES لمخالفتهما شروط السلامة.
وقالت قيادة القوات البحرية للحرس الثوري "إنها صادرت السفينتين المخالفتين: "إم إس سي_فرانشيسكا" المرتبطة بالكيان الصهيوني و"إيبامينودس"، وتم احتجازها بسبب إبحارهما دون التصاريح اللازمة وقيامهما بالتلاعب بأنظمة الملاحة بما عرّض أمن الملاحة البحرية للخطر، حيث جرى توقيفهما من قبل القوة البحرية للحرس الثوري واقتيادهما إلى السواحل الإيرانية".
وأكدت بحرية حرس الثورة الإسلامية أن قواتها "ستتعامل قانونيًا وبشكل صارم مع أي اجراءات تنتهك القوانين الإيرانية بشأن التحرك في مضيق هرمز
وعقب انتهاك الولايات المتحدة الأميركية لوقف إطلاق النار واستمرار الحصار البحري لإيران، وكذلك احتجاز سفينة إيرانية، أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي العقيد إبراهيم ذو الفقاري، أن وضع مضيق هرمز سيظل تحت سيطرة مشددة وسيبقى على حاله السابق، إلى أن تضع أميركا حدًا لحرية عبور السفن بالكامل من منطلق إيران وإليها.
وشدد العقيد ذو الفقاري على أنه "نتيجة لذلك، فإن مضيق هرمز مغلق بالكامل، ولا يُسمح بالعبور إلا للسفن الإيرانية أو التابعة لإيران".