اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي إيران: أميركا تلقت هزيمة شديدة في الميدان العسكري

إيران

خطيب جمعة طهران: سنجعل المعتدي يندم من خلال وحدة راسخة بين الشعب والحكومة
🎧 إستمع للمقال
إيران

خطيب جمعة طهران: سنجعل المعتدي يندم من خلال وحدة راسخة بين الشعب والحكومة

68

قال خطيب صلاة الجمعة في طهران حجة الإسلام السيد محمد حسن أبو ترابي فرد: "إننا جميعًا إيرانيون وثوريون، وبالوحدة الصلبة بين الشعب والحكومة، وبالالتزام الكامل بتوجيهات قائد الثورة الإسلامية، سنجعل المعتدي المجرم يندم".

وأضاف أبو ترابي فرد من على منبر صلاة الجمعة في طهران اليوم: "إن إيران الناهضة قد شيدها قائد الثورة الشهيد على مدى أربعة عقود، حيث بث الحماسة والحيوية في المجتمعين الإيراني والإسلامي، وعزز بنية النظام، وحوله إلى قوة صاعدة. كما غير أدبيات الحوار مع القوى المهيمنة، وهو القائد الذي بشر بتحقق وعد إلهي. وأضاف أن القوة المتقدة لمجاهدي الإسلام، وحرس الثورة الإسلامية، ووحدة الشارع والمسؤولين، كلها ثمرة بناء مجتمع أسس على ذكر الله تعالى والعفة".

وأشار خطيب جمعة طهران إلى الرسالة المشتركة ذات الطابع الوحدوي الصادرة عن رؤساء السلطات الثلاث ردًا على محاولات بث الفرقة من قبل الرئيس الأميركي؛ قائلًا: "هنا تتجلى الكلمات المنبثقة من العقلانية والحكمة والدين لدى رؤساء السلطات المحترمين، رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس الشورى الإسلامي، ورئيس السلطة القضائية، هؤلاء الرجال الذين وقفوا بوحدة وانسجام مهيبين في مواجهة هيمنة الاستكبار العالمي، حيث تنعش هذه المواقف الروح، وتعزز العزيمة، وتدعم التماسك الوطني".

وأكد أن جميعنا إيرانيون وثوريون، وبوحدة الشعب والدولة، وبالالتزام الكامل بتوجيهات قائد الثورة الإسلامية، سنجعل المعتدي المجرم نادما؛ مضيفًا: إله واحد، وقائد واحد، وشعب واحد، وطريق واحد، وهو طريق انتصار إيران العزيزة.

وتابع السيد أبو ترابي فرد: "خلال حرب رمضان واجهت إيران قوتين نوويتين وخمس دول إسلامية أتاحت أراضيها للعدو، إلا أن إيران، وفقًا لآراء الخبراء، حققت نصرًا حاسمًا في هذا الميدان". مشددًا على أن هذه القوى لم تتمكن، رغم إمكاناتها العسكرية والاقتصادية، من تحقيق أهدافها، في حين برزت إيران أقوى مما كانت عليه في بداية الحرب على المستويين الدفاعي والسياسي، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يمثل مكسبًا سياسيًا وعلميًا وعودة لشعوب المنطقة إلى هويتها الإسلامية الأصيلة.

وشدد خطيب جمعة طهران على أن الرسالة المشتركة لرؤساء السلطات الثلاث، القائمة على الوحدة، تعكس خطابًا نابعًا من العقلانية والحكمة والدين، من شأنه أن يعزز الروح الوطنية، ويقوي العزيمة، ويرسخ وحدة الصف في مواجهة التحديات.

الكلمات المفتاحية
مشاركة