لبنان
شهد جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا، حيث شنّ الاحتلال "الإسرائيلي" سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات تفجير، في خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار، ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء ووقوع عدد من الجرحى.
بحسب المعطيات، نفّذ جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عملية نسف في بلدة يارون جنوب لبنان، تلتها عملية تفجير ضخمة في بلدة الطيبة ضمن السياق نفسه. كما استهدف القصف المدفعي "الإسرائيلي" منطقة حوش صور وسهل المعلية وأطراف بلدة السماعية جنوب البلاد.
في سياق الاعتداءات الجوية؛ أغار الطيران الحربي "الإسرائيلي" مستهدفًا بلدات صفد البطيخ، وبنت جبيل، كما جدّد غاراته على كونين، وشن غارة ثانية على بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل. كذلك استهدفت الغارات بلدات زيقين، السلطانية، والبازورية في قضاء صور.
في تطور لاحق، نفّذ جيش الاحتلال تفجيرًا في مدينة الخيام جنوب لبنان، في خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار، تزامنًا مع تفجيرات ضخمة باتجاه بلدة الطيبة، وعمليات نسف كبيرة داخل الخيام.
كما طالت الغارات بلدات القليلة (قضاء صور)، الشعيتية، وزوطر الشرقية، والتي تعرضت أيضًا لقصف مدفعي استهدف أطرافها إلى جانب بلدة يحمر الشقيف، في حين استهدف قصف آخر بلدة شمع فجرًا، وألقيت مناشير في بلدة المنصوري.
كذلك استهدفت طائرة مسيّرة "إسرائيلية" دراجة نارية على طريق زوطر الشرقية، فيما واصل الطيران الحربي تحليقه على علو منخفض في أجواء الجنوب، وكذلك فوق العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية.
في الحصيلة البشرية، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتقاء 7 شهداء و24 جريحًا، من بينهم ثلاثة أطفال، نتيجة الغارات "الإسرائيلية" على الجنوب.
يأتي هذا التصعيد وسط استمرار تحليق الطيران الحربي "الإسرائيلي" على علو منخفض في أجواء الجنوب، في وقت تتواصل فيه الغارات الجوية والقصف المدفعي على مناطق متعددة.