عين على العدو
سجّل عدد حالات الانتحار في صفوف الجنود ارتفاعًا ملحوظًا خلال الشهر الأخير، في وقت يشهد فيه حجم الدعم النفسي داخل الجيش "الإسرائيلي" تراجعًا، بحسب صحيفة"هآرتس".
وبحسب المعطيات، فقد أقدم خلال هذا الشهر ثمانية جنود وعناصر شرطة في الخدمة الفعلية على الانتحار، إضافة إلى ثلاثة آخرين خدموا في الاحتياط خلال الحرب.
ويشير جنود وخبراء وناشطون يعملون في مجال علاج الإصابات النفسية إلى سلسلة من الإخفاقات داخل الجيش، من بينها إلغاء أيام المعالجة النفسية المخصصة لجنود الاحتياط، وتراجع حضور ضباط الصحة النفسية في الميدان، إلى جانب عدم إيلاء القادة اهتمامًا كافيًا للعلامات التحذيرية المبكرة، وفقًا للصحيفة.
وقالت: "منذ بداية العام، أقدم ما لا يقل عن عشرة جنود في الخدمة الفعلية على الانتحار، من بينهم ستة خلال هذا الشهر وحده. كما انتحر ثلاثة من جنود الاحتياط - الذين خدموا خلال الحرب - خلال الشهر الجاري، رغم أنهم لم يكونوا في الخدمة الفعلية وقت وقوع الحوادث". إضافة إلى ذلك، سُجلت حالتا انتحار في صفوف الشرطة هذا الشهر، من بينهما مقاتل في حرس الحدود خلال خدمته الإلزامية. وتشير هذه المعطيات إلى استمرار الارتفاع في عدد حالات الانتحار داخل المؤسسة الأمنية والعسكرية، وهو اتجاه بدأ مع اندلاع الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
وبحسب "هآرتس"، تقرّ مصادر داخل الجيش "الإسرائيلي" بوجود صعوبة في اتخاذ إجراءات فعالة للحد من هذه الظاهرة، خاصة في الحالات التي يعاني فيها الجنود من ضائقة نفسية، دون أن يتوجهوا لطلب المساعدة أو العلاج.