اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي عمليات المقاومة الإسلامية الاثنين 27 نيسان 2026

عين على العدو

إعلام العدو: طائرات حزب الله المسيّرة المتفجرة تهديد صامت وقاتل
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

إعلام العدو: طائرات حزب الله المسيّرة المتفجرة تهديد صامت وقاتل

136

قالت القناة "السابعة الإسرائيلية" إن حزب الله لجأ مؤخرًا إلى استخدام مكثّف للطائرات المسيّرة الانقضاضية (الترجمة الحرفية المتفجرة) كسلاح رئيسي، متخليًا في بعض الحالات عن إطلاق القذائف الصاروخية والصواريخ المضادة للدبابات. 

وأضافت: "تُظهر حادثة الأمس في قرية الطيبة، التي قُتل فيها المقاتل الرقيب عيدان فوكس وأُصيب ستة آخرون، قدرة حزب الله على إلحاق الضرر ليس فقط بالقوات المقاتلة، بل أيضًا بقوات الإجلاء وطائرات الإنقاذ المروحية على الأرض".

وأشارت إلى أن حزب الله يُشغّل حاليًا منظومة طائرات مسيّرة ثنائية الطبقات، تتمحور حول طائرات مسيّرة تعمل بتقنية الألياف الضوئية، والتي لا تتطلب اتصالًا لاسلكيًا، ما يجعلها عصية على التشويش بواسطة وسائل التشويش التابعة للجيش "الإسرائيلي". 

ويُتحكّم بهذه الطائرات من مسافة تصل إلى 15 كيلومترًا، بحسب القناة، وتحمل ما يصل إلى 6 كيلوغرامات من المتفجرات.

وتابعت: "يُشاهد مُشغّل الطائرة المسيّرة لقطات عالية الجودة لرحلة الطائرة حتى لحظة إصابة الهدف. ويُتيح هذا دقةً أكبر في إصابة الأهداف، ويُشكّل مصدر إزعاج كبير للجيش "الإسرائيلي"".

وأكدت أنه "على الرغم من أن "إسرائيل" تُعتبر قوةً رائدة في تكنولوجيا الاعتراض، إلا أن الانتقادات الموجهة إلى المؤسسة الأمنية تتزايد، نظرًا للاستخدام الواسع للطائرات المسيّرة المتفجرة في الحرب الروسية الأوكرانية. خلال الحرب، عرض الأوكرانيون على "إسرائيل" مشاركة خبراتهم العملية في التعامل مع الطائرات المسيّرة، إلا أن هذه الخطوة لم تُثمر".

من جهته، رأى محلل الشؤون العسكرية في صحيفة "يديعوت أحرونوت" يوسي يهوشوع، أن التهديد الأكثر أهمية للقوات حاليًا هو الطائرات المسيّرة الانتحارية، مردفًا: "هذا ليس مجرد حدث استثنائي آخر، إنه واقع لا يمكن استيعابه". 

وقال: إن "الحادثة المأساوية التي سقط فيها الرقيب عيدان فوكس، ابن الـ 19 عامًا من بيتح تيكفا، هي فقط الأخيرة في سلسلة أحداث خطيرة في القتال في جنوب لبنان، حيث يطلق حزب الله الطائرات المسيرّة مرارًا وتكرارًا ويعمل في الميدان، كأن المنطقة تحت سيطرته بالكامل".

وأضاف: "بعد وقت قصير من الحادثة القاسية التي قُتل فيها عيدان وأصيب ستة جنود آخرين، وعندما وصلت مروحية لإجلائهم، كادت طائرة مسيّرة انتحارية أن تصيبها هي الأخرى". 

وتابع: "في الأسبوع الماضي، وقعت حادثة دراماتيكية نتجت عن التهديد نفسه، ولا تزال تفاصيلها تخضع للتعتيم"، قائلًا: "مرة تلو الأخرى، يبدو أننا أمام النمط نفسه. هذا لم يعد تهديدًا ناشئًا بل خطرًا راسخًا وحقيقيًا، وعلى ما يبدو يدور الحديث عن التهديد الأكثر إشكالية اليوم في الجبهة الشمالية، أساسًا لأنه لا يوجد له رد كافٍ حاليًا".

وقال: "لكن ما لا يمكن استيعابه حقًا، هو اللامبالاة. يبدو أنه باستثناء قادة الألوية في الجيش "الإسرائيلي" و"سكان" (مستوطني) خط الحدود الذين يعانون كلاهما من إطلاق النار المستمر، فإن تهديد الطائرات المسيّرة لا يزعج بما يكفي المسؤولين الكبار في الجيش وفي المستوى السياسي".

وأوضح أنه "ربما تكمن الإجابة في الفجوة بين التكتيك والإستراتيجية. يضغط الجيش "الإسرائيلي" على المستوى السياسي لتعميق القتال والعودة للهجوم في بيروت. ترامب لا يسمح بذلك بعد، والساحة الإيرانية مرتبطة بلبنان، بخلاف المصلحة "الإسرائيلية"".

وقال: "من لم يعودوا إلى الروتين هم "سكان" الشمال، ومن تستمر الحرب بالنسبة لهم يومًا بيوم، هم القوات البرية في الخدمة النظامية والاحتياط. هذا واقع يحظر التسليم به".

الكلمات المفتاحية
مشاركة