اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مخطط صهيوني لتوسع استيطاني كبير في الضفة الغربية المحتلة

عين على العدو

محللة
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

محللة "إسرائيلية": يجب الاعتراف بصمود إيران.. لم تجبرها أقوى جيوش العالم على الخضوع

65

قالت دانا فايس – محللة الشؤون السياسية في القناة 12: "أعتقد أن الرئيس ترامب لم يتوقع، أو على الأقل لم يكن يرغب، في أن يجد نفسه في هذا الوضع. أولًا، نتعلم أن الاعتقاد بأن كأس العالم سيكون بمنزلة عازل يحد من التصعيد؛ يبدو أقل صحة مما كان يُظن، لأنه ينفذ هذه الهجمات التي قد تقودنا إلى تصعيد أوسع، وذلك قبل وقت قصير من صافرة افتتاح كأس العالم".

أضافت: "لكن لا شك، أن الرئيس ترامب انجرف إلى هذا الحدث بسبب إسقاط الطائرة الأميركية. هذا ليس ما كان يريده. فقد كان يتحدث باستمرار عن ضرورة التوصل إلى اتفاق، وعن رغبته في التوصل إلى اتفاق. ويجب ربط ذلك أيضًا بالفرملة التي فرضها على "إسرائيل" في بداية الأسبوع فقط، بهدف الحفاظ على الاستقرار وإتاحة المجال للوصول إلى اتفاق".

وتابعت فايس: "وزير الحرب بيت هيغسيث أوضح أمس أن المواجهة مع إيران لم تنتهِ بعد، لكنه قال إن "إسرائيل" مستعدة للهجوم. لا شك أن "إسرائيل" تعتقد أن أي اتفاق مع إيران، وخصوصًا الاتفاق الجاري بلورته حاليًا، هو اتفاق سيئ بالنسبة لها. ولذلك، إذا لم يكن الهدف الحفاظ على الحصار، فإن "إسرائيل"، أو بالأحرى نتنياهو ووزير الحرب، يعتقدان أن العودة إلى الهجمات هي الخيار الصحيح".

وأردفت: "لكن السؤال هو: من أجل ماذا؟ وهذا السؤال مطروح أيضًا على ترامب ونتنياهو. فحتى بعد أربعين يومًا من الهجمات المكثفة المشتركة التي نفذتها أقوى الجيوش في العالم، "إسرائيل" والولايات المتحدة، لم يتم إجبار إيران على القبول بالشروط المطلوبة للاتفاق. بل على العكس، فمنذ شهرين تقريبًا تواصل إيران جرّ الولايات المتحدة إلى مفاوضات صعبة للغاية".

وقالت: "لذلك يبقى السؤال: هل يمكن لموجة إضافية من الهجمات أن تحقق ما لم يتحقق خلال أربعين يومًا؟ هذا جانب من المسألة. أما الجانب الآخر فهو: ما الهدف من هذه الهجمات؟ هل هناك اعتقاد بأنها يمكن أن تؤدي إلى إسقاط النظام؟ هنا أيضًا يجب أن نكون أكثر حذرًا بعد ما رأيناه خلال عملية "زئير الأسد" (العدوان على إيران)".

وأشارت الكاتبة إلى أن "تل أبيب" حتى "لو كانت ترى أن استمرار الهجمات أمر مرغوب فيه ويمكن أن يخدم المصالح "الإسرائيلية"، فإن السؤال المركزي يبقى دائمًا: ما الذي سيقرره ترامب؟ وإذا كان ترامب، كما يقول، يريد الوصول إلى اتفاق، فهل ستؤدي موجة جديدة من الهجمات فعلًا إلى مزيد من المرونة الإيرانية؟ هذه علامة استفهام كبيرة".

وأضافت دانا فايس: "يجب الاعتراف بواقع أن هذا النظام الذي صمد خلال الحرب وعلى رأسه قائد لا نعرف وضعه، وهو يسعى للانتقام ويتصرف بريبة وعليه أن يثبت صلابته، فإن هجومًا قويًا لن يغير موقفه".

وختمت تقول: "السؤال هو أي اتفاق يريد ترامب الوصول إليه، فهو من ناحية يريد اتفاقًا ويعرف أنه يجب التنازل، ومن جهة ثانية مقيد بتصريحاته ضد اتفاق أوباما. لذلك هو مضطر إلى تحقيق عدة أمور. أولًا، الحصول على تنازلات حاسمة في الملف النووي، وهي تنازلات كبيرة لا ترغب إيران في تقديمها. ثانيًا، يجب أن يبقى متشددًا في كل ما يتعلق بالأموال الإيرانية، وهي نقطة يتمسك بها النظام الإيراني بشدة، لأنه لا يريد أن يبدو كأنه يسير على نهج أوباما".

الكلمات المفتاحية
مشاركة