اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مخطط استيطاني جديد: الاحتلال يناقش بناء 643 وحدة في الضفة الغربية

عين على العدو

تقدير
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

تقدير "إسرائيلي": جيشنا يفهم أنّ "إسرائيل" خسرت المعركة الحالية في لبنان

73

أكّد المراسل العسكري لصحيفة "معاريف الإسرائيلية" آفي أشكنازي أن رئيس الأركان، إيال زامير، ملتزم تجاه "الجمهور الإسرائيلي" (المستوطنين)، وجنود الجيش "الإسرائيلي" وقادته، وأمهات المقاتلين الذين يقاتلون في لبنان وغزة وفي كل مكان، وكذلك تجاه "سكان الشمال" (مستوطني) ومحيط غزة. صحيح أنه يخضع للقيادة السياسية لأن الجيش يتبع للحكومة، لكنه لا يخضع للإدارة الأميركية وبالتأكيد ليس للرئيس الجالس في البيت الأبيض.

وأضاف: "زامير عرف كيف يقف بحزم، وقد أثبت ذلك بالفعل عندما منع دخولًا واسعًا إلى داخل غزة خلال عملية "عربات جدعون 2"، وفضّل قيادة خطة لإخراج سكان شمال غزة ومدينة غزة، بينما كانت قوات الجيش تحاصر المنطقة، ما أدى فعليًا إلى دفع حماس للاستسلام وإطلاق سراح جميع الأسرى الذين كانوا محتجزين لديها. وقد فعل ذلك رغم التحفظات وحتى المعارضة من بعض وزراء الحكومة. أظهر زامير حينها صلابة لافتة".

وتابع: "قاد زامير خطوات مهمة في إعداد الجيش "الإسرائيلي" قبل وخلال حرب "زئير الأسد"، وهو يعرف أيضًا كيف يوضح وضع الجيش في ظل عدم تجنيد "الحريديم". لكن في الأيام الأخيرة، يلتزم زامير الصمت. حقيقة أن القيادة السياسية تقيد يديه وأيدي جنود الجيش في الحرب في لبنان أمر مقلق. لا يمكن أن يدير الجيش حربًا يكون للطرف الآخر فيها "مدن ملاذ": فحماس في غزة لديها قطر التي تعهدت "إسرائيل" بعدم العمل داخل أراضيها، وحزب الله يمكنه العمل ووضع خطط هجومية ضد قوات الجيش "الإسرائيلي" ومستوطني الشمال من بيروت أو صور أو صيدا أو سهل البقاع أو أي قرية وبلدة شمال الليطاني.

وشدد على أن تصريح رئيس الوزراء قبل يومين بأنه أمر الجيش بالعمل بقوة ضد حزب الله ليس أكثر من مناورة إعلامية. نتنياهو لا يستطيع أن يقول "لا" لرئيس الولايات المتحدة، وهو منشغل حاليًا بشكل كامل بقضايا قانونية وصحية، والحفاظ على حكومته، ومنع تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 تشرين الأول، وبالطبع منشغل كليًا بالانتخابات. آخر ما يحتاجه الآن هو الدخول في خلاف مع الرئيس دونالد ترامب. لذلك تفضل القيادة السياسية أن يماطل الجيش في لبنان، وأن تعمل القوات ضمن نطاق "الخط الأصفر"، وتبحث عن عناصر حزب الله، وتكشف البنى التحتية، وتدمر المنازل التي تم تصنيفها على أنها مرتبطة بـ"التنظيم".

وأردف "في الجيش "الإسرائيلي" يعلمون أنهم خسروا في هذه المعركة الحالية الإنجاز الذي تحقق بعد حرب "سهام الشمال" (معركة أولي البأس). حينها انتهت الحرب بشكل واضح، وكان الجميع يعرف من انتصر. خرج حزب الله من تلك المعركة دون قيادة، ومضروبًا، وكانت عمليات الجيش "الإسرائيلي" في لبنان تُنفذ بشكل يومي، حيث تم القضاء على 450 عنصرًا من حزب الله. وكان حزب الله يخشى الرد" وفق زعمه.

وأضاف: "منذ عشية "يوم الاستقلال"، أطلق حزب الله في 25 حادثة عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه مستوطنات الشمال وقوات الجيش "الإسرائيلي" في جنوب لبنان. وقد أدى ذلك أيضًا إلى كارثة مروعة قُتل فيها جندي من الجيش "الإسرائيلي" وأصيب خمسة آخرون، معظمهم بجروح خطيرة نتيجة إصابة طائرة مسيّرة مفخخة تابعة لحزب الله قوةً للجيش "الإسرائيلي" في قرية الطيبة".

وأكد أن الرد الذي يُسمح للجيش "الإسرائيلي" بتنفيذه في لبنان يشبه أسلوب القتال الذي اعتمده ضد حماس في غزة قبل 7 تشرين الأول. حينها كان الجيش يقصف الكثبان الرملية، ومواقع وهمية لحماس، وورشات قديمة وبعض الأكواخ. وبتوجيه من القيادة السياسية، اشترى الجيش هدوءًا ووقتًا. الجيش وجهاز الشاباك وكل من عمل في ذلك الوقت كانوا يتصرفون بشكل صوري، في نوع من الخداع أو "الإيهام". وقد فرضت القيادة السياسية، بحسب شهادات كبار ضباط الجيش، سياسة احتواء في الشمال والجنوب. الجميع يتذكر الهجوم عند مفترق مجيدو والخيمة في مزارع شبعا.

وختم قائلاً: "القيادة السياسية تقود الجيش حاليًا خطوةً خطوة للعودة إلى هذه السياسة القائمة على الاحتواء. المشكلة ليست في القيادة السياسية، إذ لم يعد لدى "الجمهور" الكثير من التوقعات منها في ما يتعلق بأمن "إسرائيل". المشكلة تكمن في القيادة العسكرية ومن يقف على رأسها. من المتوقع من رئيس الأركان أن يعرض لـ"الجمهور موقفه وتحفظاته من الوضع الحالي، الذي يُجمع الجميع على أنه بعيد كل البعد عما كان عليه الوضع في 27 شباط 2026".

الكلمات المفتاحية
مشاركة