اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي إعلاميون لـ"العهد": "اسرائيل" تريد طمس الحقائق بقتلها الصحافيين

عين على العدو

 اعتراف
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

اعتراف "اسرائيلي": مسيّرات حزب الله المفخّخة مفاجأة لم نستعدّ لها

91

قال مصدر أمني صهيوني كبير موجود في جنوب لبنان، وفق ما قالت القناة آي 24 نيوز "الاسراّئيلية"، إن "الطائرات المسيّرة المفخّخة التابعة لحزب الله هي مفاجأة كبيرة في ساحة المعركة، مضيفًا "لم نستعد بشكل كافٍ لهذا التهديد، وفقط في بداية الحملة أقمنا تدريبات للتعامل معها".

وتابع "في الجيش "الإسرائيلي" استيقظوا متأخرًا إلى حد ما. تلقينا العرض التطبيقي لتحدي الطائرات المُسيّرة بالفعل على حدود مصر والأردن مع عمليات التهريب الجنائية. هناك جُلبت فرق خاصة من سلاح الجو للتعامل مع المشكلة. النجاح كان جزئيًا. الآن الحديث يدور عن عشرات الطائرات المُسيّرة الهجومية كل أسبوع في جميع جبهات القتال. بعضها يُلقي ذخائر، وأخرى تحاول الانفجار على القوات".

وأردف "الطائرات المسيّرة المفخّخة هي مفاجأة كبيرة في ساحة المعركة. لم نكن مستعدين بشكل كافٍ لهذا التهديد، وفقط في بداية الحملة أنشأنا تدريبات للتعامل معها".

وأشار الى أن وزارة الحرب والصناعات الأمنية في الكيان تدخل الآن في سباق الحماية واعتراض هذه الظاهرة، لكن في الوقت نفسه سيتعيّن على الجيش "الإسرائيلي" أن يفحص نفسه "لماذا بدؤوا يأخذون التهديد على محمل الجد فقط بعد أن كلف حياة جنود ثمينة؟".

وقال "طائرة مسيّرة مفخّخة، السلاح الجديد لحزب الله، تُطلق من مسافة، ترصد نقطة إخلاء قوة الجيش "الإسرائيلي" وتحاول "الانتحار" بدقة على القوة. أربع طائرات مسيّرة اخترقت في منطقة الطيبة حيث تعمل الفرقة 36. اثنتان أخطأتا الهدف، واثنتان أصابتا بدقة: إحداهما، على طاقم دبابة الكتيبة 77. الرقيب عيدان فوكس، البالغ من العمر 19 عامًا من بتاح تيكفا، قُتل في المكان، وأصيب ستة مقاتلين، أربعة منهم إصاباتهم خطيرة".

وأكد أن "حزب الله أدخل إلى المعركة طائرات مسيّرة مفخّخة تتحدى الجيش "الإسرائيلي". هذا جيلٌ جديد وأكثر خطورة من الطائرات المُسيّرة الرخيصة التي استخدمها في جولة القتال السابقة".

وفي الختام، بيّن أن "المسيّرات المتفجّرة التي يستخدمها حزب الله بالكاد تحتاج إلى إشارة استقبال، ولذلك من الصعب التشويش على تردّداتها. هي متصلة بألياف بصرية بعيدة، وبهذا لا يمكن تحويل مسارها بوسائل إلكترونية. هذه التكنولوجيا موجودة منذ حوالي نصف عقد في ساحة المعركة الدموية بين روسيا وأوكرانيا".

الكلمات المفتاحية
مشاركة