لبنان
مراسل العهد/ البقاع الغربي
تواصل فرق الهندسة في الجيش اللبناني أعمالها الميدانية في منطقة البقاع الغربي لرفع ومعالجة القنابل غير المنفجرة من مخلفات العدوان الإسرائيلي، ولا سيما القنابل والصواريخ التي ألقتها الطائرات الحربية المعادية واستهدفت منازل المواطنين وأحياءهم السكنية في عدد من قرى وبلدات المنطقة، من بينها سحمر ومشغرة.
وقد عملت الفرق المختصة على الكشف على هذه الذخائر الخطرة ونقلها إلى الحقول المعتمدة لدى الجيش اللبناني، تمهيداً لتفجيرها في وقت لاحق وفق الإجراءات العسكرية المعتمدة، حفاظاً على سلامة الأهالي ومنعاً لوقوع أي إصابات أو أضرار إضافية.
ويُظهر استمرار العثور على هذه القنابل حجم الهمجية التي مارسها العدو الإسرائيلي في استهدافه المباشر للأحياء السكنية والمنازل الآهلة بالسكان، في محاولة واضحة لزيادة حجم الدمار والخراب وإلحاق أكبر قدر ممكن من الأذى بالبنية السكنية والاجتماعية في قرى وبلدات البقاع الغربي.
ويؤكد الأهالي أن هذه الاعتداءات تركت آثاراً كبيرة على المنازل والممتلكات الخاصة، إضافة إلى حالة الخوف والقلق التي خلفتها، فيما تبقى الجهود مستمرة لإزالة المخاطر الناتجة عن هذه الذخائر وتأمين عودة الحياة الطبيعية إلى المناطق المتضررة.
