عربي ودولي
أُقيم في العاصمة الألمانية برلين المعرض الثاني "أطفال ميناب"، بجهود مجموعة من الطلاب الإيرانيين والمقيمين في المدينة، حيث يسلّط الضوء على شهداء مجزرة مدرسة ميناب للأطفال التي ارتكبها العدوان الأميركي "الإسرائيلي" المتوحش في بداية الحرب على إيران. ويركّز المعرض على سرد الجرائم التي تتجاهلها وسائل الإعلام الغربية عادةً.
69
وتضمّن المعرض رسائل احتجاج عبّر عنها المشاركون عبر لافتات وشعارات كُتبت باللغتين الألمانية والإنجليزية. ومن بين هذه اللافتات عبارة "قصف المستشفيات جريمة حرب"، وأخرى "قصف المدارس جريمة حرب"، في تعبير عن صوت احتجاج الطلاب الإيرانيين على جرائم أميركا والكيان الصهيوني خلال حرب رمضان.
وفي قسم آخر من المعرض، وُضع نص باللغة الألمانية جاء فيه: "تُشوّه وسائل الإعلام الواقع والحقيقة في ميناب وغزّة ولبنان".
ويعود الحدث إلى 28 شباط/فبراير، حين تعرّضت مدرسة "الشجرة الطيبة" الابتدائية في مدينة ميناب جنوب إيران لهجوم بصواريخ توماهوك أميركية، ما أسفر عن استشهاد 168 من طلابها.