اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي سفير إيران لدى "الفاو": لن نستسلم لسلام مُهين تحت وطأة التهديد والعقوبات

لبنان

المفتي قبلان: نحن أمام سلطة متآكلة وشرعية زائفة
🎧 إستمع للمقال
لبنان

المفتي قبلان: نحن أمام سلطة متآكلة وشرعية زائفة

28

أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في حديثه الموجه إلى "أعيان السلطة السياسية في لبنان" على أن :  "معنى التمثيل الوطني والشرعية السياسية يبدأ من الجنوب اللبناني وجبهاته، ومن دون الجنوب والدفاع عنه لا صفة مشروعة لأي طواقم تركب كراسي هذا البلد وتنام ملئ جفونها فيما بلادها تخوض أخطر حروبها على الإطلاق، والسلاح الوطني سلاح يقاتل على الجبهات ويدافع عن البلد واستقلاله، وهنا تكمن حيثية السلاح الضامن ومعنى الشرعية التي تترتّب عليه، والجيش اللبناني أكبر مؤسسة وطنية مظلومة لأنّ سلطة هذا البلد تمنعه من القيام بأكبر واجباته السيادية لصالح صفقة قذرة من نتاج ترامب ونتنياهو، والسلطة تكون سلطة مشروعة بقيادتها لمعارك الدفاع السيادي والقتال الحدودي وليس بتخلّيها عن ملاحم بلادها وانشغالها بعالم الشوفانية والديماغوجية ومجالس الدعاية والتصفيق".

وأضاف المفتي قبلان في بيان: "بكل صراحة نحن أمام سلطة متآكلة وشرعية زائفة وسط فريق يترك بلاده لأسوأ حرب وينتظر نتائج ما يجري بمعارك الجنوب ويمنع جيشه الوطني من وظيفته الدفاعية ويضع البلد كله بقلب تفاوض مباشر وذليل مع أخطر كيان صهيوني يهدد أصل وجود بلده لبنان، والقضية هنا ليست بمن يركب كراسي السلطة، لأن كرسي فيليب بيتان وبيير لافال خدمت عدو بلادها وتحوّلت إلى قوة داخلية ضد شعبها ومصالح وطنها، وهذا المنطق وضع فرنسا الشرعية بقلب خنادق شارل ديغول لا فوق كراسي فيليب بيتان وبيير لافال، لأنّ القضية ليس بمن يجلس على كراسي السلطة بل بمن يخوض غمار المعارك الوطنية لتحرير بلده وهزيمة أعداء وطنه، والصرخة هنا وطنية بامتياز ولبنانية بالصميم، والقوى السياسية معنية بموقف وطني كبير ومتصاعد لا انتظار نتائج البلد والمنطقة، لأن الشرق الأوسط لن يكون أميركيًا ولا صهيونيًا، ولعبة الأبواق الأميركية لن تغيّر حقيقة الإبادة التي طالت صميم قواعد واشنطن بالشرق الأوسط".

وختم المفتي قبلان: "اللحظة لليقظة الوطنية وما يلزم للنهوض بموقف لبناني يمنع نحر هذا البلد ويضع حداً للخذلان السياسي، وبعض القيادات اللبنانية مطالبة بمواقف تليق بتراثها ومواقعها وشعاراتها السابقة، لأنّ القضية هنا لبنان ومصالحه الوطنية لا مصالح واشنطن وتل أبيب وما تخفيه الأوكار من صفقات جانبية والتزامات شخصية، واللحظة مصير، ولبنان على مفترق طرق، والإستهتار خيانة، وحماية هذا البلد تبدأ من معارك الحدود الجنوبية ونوع الخيارات الوطنية للسلطة السياسية حتى لا يضيع لبنان".

الكلمات المفتاحية
مشاركة