لبنان
قال عضو لجنة الشؤون الخارجية النيابية؛ النائب علي عمار، إنه مع التأكيد على رفض واستنكار أي تعرض للمقامات الدينية والرموز الوطنية من أي جهة أتى سواء عبر وسائل الإعلام أو وسائل التواصل الاجتماعي، بيد أننا لا يمكن إلا أن ندين بشدة التدخل السافر للسفير الأميركي في بيروت في الشؤون اللبنانية ودعوته إلى تهجير اللبنانيين من بلدهم على غرار ما يقوم به العدو في الجنوب.
وأضاف في بيان: "هذا الكلام الفتنوي التحريضي العنصري والمقيت يكشف الدور التخريبي للإدارة الأميركية ضد بلدنا، وهي التي تريد أن تسوقه ذليلًا صاغرًا إلى واشنطن وفرض الاستسلام على دولته".
وتابع: "يبدو أن هذا السفير لديه من الرعونة والعنجهية ومنطق الوصاية ما يظن معه أنه يستطيع أن يملي على البلد بسلطاته الثلاث ورئاساته ما تشتهيه نفسه".
وأشار إلى أن الحد الأدنى المطلوب من الجهات الرسمية المعنية أن يكون لديها حس الانتماء الوطني والتزام ما يفرضه الدستور والكرامة الوطنية إزاء كلام السفير.
وختم قائلًا: "إذا كان هناك من يحفظ للوطن بعض كرامة ولشعبه بعض سيادة، فإن أبسط إجراء يمكن اتخاذه هو اعتباره شخصًا غير مرغوب فيه، وأن يرسلوه إلى أحد معاهد الدبلوماسية علّه يتعلم أصول وآداب ولياقات العمل والحديث الدبلوماسي".