إيران
أكد السفير الإيراني في روما، محمد رضا صبوري، أنّ "الاستراتيجية العسكرية الأميركية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية باءت بالفشل"، مشدّدًا على أنّ "طهران ما زالت تُبقِي باب الدبلوماسية مفتوحًا للتوصُّل إلى اتفاق عادل".
وتحدَّث فضلي، خلال "المؤتمر الدولي لمعرفة إيران" الذي أُقيم، السبت 9 أيار/مايو 2026 في العاصمة الإيطالية، عن التحوُّلات الأخيرة والصراعات العسكرية خلال عامَيْ 2025 و2026، قائلًا: "الأعداء، وبعد فشلهم في تحقيق أهدافهم عبر مشروعَيْ فرض العقوبات و"إيرانوفوبيا" (مشروع أَرْهَبَة إيران)، لجأوا إلى العدوان العسكري الصارخ".
أضاف: "إيران دخلت المفاوضات بحسن نية، إلّا أنّ الجانب الأميركي والكيان الصهيوني خانا الدبلوماسية في خضم المحادثات".
وأشار إلى أنّ "الجمهورية الإسلامية منعت المعتدين من تحقيق أهدافهم، من خلال الاعتماد على القدرات الدفاعية المحلية والانسجام الداخلي".
من جهته، كشف السفير الإيراني في بكين، عبد الرضا رحماني فضلي، عن أنّ "علاقات الصين وإيران ستّتسع وستتعمَّق أكثر بعد الحرب (الأميركية - الصهيونية على إيران) وستزداد أبعادها".
وقال فضلي، في منشور على منصّة "أكس"، السبت: "الصين شريك استراتيجي وصديق مقرَّب إلى إيران"، مضيفًا: "لقد كان الصينيون أصدقاء لإيران في الأيام الصعبة وقدَّموا لنا المساعدة في الظروف القاسية وكانوا إلى جانب شعبنا، ونحن أيضًا لن ننسى أصدقاء أوقات الشدَّة".