عربي ودولي
رأى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أنّ "لا مصلحة لأيٍّ كان في مواصلة "الصراع" بين إيران والولايات المتحدة"، كاشفًا عن أنّ "النزاع الأوكراني يقترب من نهايته".
وقال بوتين، في خطاب له بمناسبة "يوم النصر"، السبت 9 أيار/مايو 2026 في موسكو: إنّ "كُلًّا من الولايات المتحدة وإيران و"إسرائيل" وافقوا في البداية على نقل اليورانيوم المُخصّب إلى روسيا، لكنّ واشنطن غيَّرت موقفها لاحقًا"، مضيفًا: "إيران لا تضع ثقتها بروسيا في المجال النووي من دون سبب".
وفيما أشار إلى أنّ "روسيا تواصل الاتصالات مع طرفَيْ "الصراع" الإيراني و"الإسرائيلي"، أسف بوتين لـ""مقتل" أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الراحل علي لاريجاني"، معتبرًا أنّه "كان يمكن إجراء حوار معه".
وتطرّق الرئيس الروسي إلى العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، فكشف عن أنّ "النزاع الأوكراني يقترب من نهايته"، موضحًا أنّ "الغرب بعد أنْ دعم أوكرانيا دخل في مسار لا يستطيع الخروج منه".
وكشف عن أنّ "أوروبا تسعى إلى التواصل مع روسيا، وقد أدركت أنّ "اللعب من أجل كسب اليد العليا" في الصراع في أوكرانيا سيكلّفها كثيرًا".
وقال: "أرسلنا مقترح تبادل أسرى إلى كييف وقائمة تضم 500 عسكري أوكراني وكييف أعربت عن عدم استعدادها" لتبادل الأسرى. سنرد على تصريحات نظام كييف الاستفزازية. لا أقترح عقد اجتماع مع (الرئيس الأوكراني فولودمير) زيلنسكي لكنّني لا أرفضه أيضًا".
من جهة ثانية، أكّد بوتين أنّ "التفاعل بين روسيا والصين هو العامل الأهم في استقرار العلاقات الدولية".