اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الهند: رئيس الحكومة يدعو للعمل من المنزل بسبب ارتفاع أسعار الطاقة

إيران

بزشكيان:  إما دخول مفاوضات قائمة على الكرامة أو البقاء في حالة
🎧 إستمع للمقال
إيران

بزشكيان: إما دخول مفاوضات قائمة على الكرامة أو البقاء في حالة "لا سلم ولا حرب"

54

شدد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بزشكيان، على أهمية تعزيز الانتصار العسكري للقوات المسلحة عبر مسار دبلوماسي، مشيرًا إلى أن هذا المسار يضمن حقوق الشعب الإيراني ويصون كرامته ومكانته.

وخلال اجتماعه بالقائد العام وجمع من كبار قادة قوى الأمن الداخلي (فراجا)، وبعد استماعه لتقرير حول أداء هذه القوات إبان الحرب المفروضة الأخيرة، أكد الرئيس بزشكيان على ضرورة تعزيز قوى الأمن الداخلي هيكليًا وتجهيزيًا، وتطوير دورها المجتمعي في صون أمن البلاد.

كما أشار إلى ظروف البلاد في مواجهة المعتدين، منوهًا بدور الشعب الإيراني والقوات المسلحة في إحباط مخططات العدو، ومؤكدًا أن صمودهم واقتدارهم حالا دون تحقيق العدو لأهدافه، وأجبراه على قبول وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب.

وفي ما يخص الخيارات المتاحة أمام الحكومة، قال الرئيس بزشكيان: "إننا أمام مسارات متنوعة؛ إما دخول مفاوضات قائمة على الكرامة والقوة مع صون المصالح الوطنية وحقوق الشعب الإيراني، أو البقاء في حالة "لا سلم ولا حرب"، أو الاستمرار في نهج المواجهة والحرب".

وأكّد أن الخيار العقلاني الذي تمليه المصالح الوطنية يقتضي استكمال النصر الذي حققته القوات المسلحة في الميدان عبر المسار الدبلوماسي، بما يضمن تثبيت حقوق الشعب الإيراني من موقع القوة والكرامة.

واستشهد رئيس الجمهورية بكلمات الإمام علي (ع) في نهج البلاغة: "وَلاَ تَدْفَعَنَّ صُلْحاً دَعَاكَ إِلَيْهِ عَدُوُّكَ لِلَّهِ فِيهِ رِضىً، فإِنَّ فِي الصُّلْحِ دَعَةً لِجُنُودِكَ، وَرَاحَةً مِنْ هُمُومِكَ، وأَمْناً لِبِلاَدِكَ، وَلَكِنِ الْحَذَرَ كُلَّ الْحَذَرِ مِنْ عَدُوِّكِ بَعْدَ صُلْحِهِ، فَإِنَّ الْعَدُوَّ رُبَّمَا قَارَبَ لِيَتَغَفَّلَ".

وأضاف: انطلاقًا من ذلك، تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أنها، رغم انعدام ثقتها بالعدو، ترى إمكانية التفاوض إذا استند إلى الحكمة والكرامة والمصلحة الوطنية. وفي حال التوصل إلى اتفاق يلبي توجيهات قائد الثورة ويحفظ مصالح الشعب، فإن إيران ستلتزم بتعهداتها وتفي بوعودها.

الكلمات المفتاحية
مشاركة