اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مدير مجمع الشفاء: الجرحى في غزة على حافة كارثة صحية

عين على العدو

إيال زمير يحذّر من انهيار جيش الاحتياط
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

إيال زمير يحذّر من انهيار جيش الاحتياط

60

أوضح رئيس أركان الاحتلال إيال زامير، خلال جلسة سرية أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، أنّ الجيش لم يحدد هدفًا يقضي بنزع سلاح حزب الله بشكل مباشر، مشيرًا إلى أنّ الهدف المحدد يتمثل في "الحماية من الصواريخ المضادة للدروع ومنع التوغلات، وتهيئة الظروف أمام الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله"، وفق قوله.

وأضاف رئيس الأركان أن "الساحة الشمالية لا يوجد فيها وقف لإطلاق النار"، مؤكّدًا خطورة الوضع على الحدود الشمالية.

وحذّر زامير أعضاء الكنيست من أنّ "جيش الاحتياط سينهار على نفسه"، مشددًا على الحاجة الملحة لإقرار ثلاثة قوانين طالما طالب بها الجيش "الإسرائيلي": "قانون التجنيد، وقانون جديد للاحتياط، وتمديد مدة الخدمة النظامية إلى ثلاث سنوات".

وأكد أنّ عدم سنّ هذه القوانين سيجعل جيش الاحتياط عاجزًا عن تحمّل العبء الثقيل خلال السنوات المقبلة.

وتطرق زامير إلى مجريات القتال في لبنان، مؤكّدًا أن "الجيش "الإسرائيلي" عمل وفقًا لقرارات الكابينت".

وبخصوص العمليات في مواجهة إيران، قال زامير: "عندما وصلنا إلى استهداف البنى التحتية أوقفنا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب"، مضيفًا ""إسرائيل" ربحت وقتًا نتيجة هذا التوقف"، وفق تعبيره.

تحذير آخر: العبء كبير على قوات الاحتياط

من جهته، حذر رئيس لواء التخطيط وإدارة القوى البشرية في جيش الاحتلال العميد شاي تاييف، خلال الجلسة، من أنه من دون تغيير تشريعي، سيواصل جنود الاحتياط أداء ما بين 80 و100 يوم خدمة سنويًا، مشيرًا إلى العبء الكبير على قوات الاحتياط.

ورغم مطالب الجيش "الإسرائيلي"، تعتبر فرص تمرير قانون التجنيد في الكنيست الحالية منخفضة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى معارضة الكتل الحريدية لأي فرض عقوبات على المتهربين من الخدمة، ما يعقّد جهود الحكومة لتوسيع التجنيد الإلزامي.

من ناحيته، هاجم عضو الكنيست ورئيس الأركان السابق، غادي آيزنكوت، الحكومة بعد تصريحات رئيس الأركان في لجنة الخارجية والأمن، مؤكّدًا أنّ "المستوى السياسي الذي أوصلنا إلى 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 يتلقى مجددًا تحذيرًا من رئيس الأركان، ويفضّل الاعتبارات السياسية على أمن الدولة". وأضاف: "حكومة لا تطالب بتجنيد الجميع في ساعة مصيرية بالنسبة لـ"إسرائيل"، لا تستحق أن تبقى يومًا إضافيًا في منصبها".

وأشار آيزنكوت إلى أنّ المعارضة ستسعى في الانتخابات المقبلة إلى إقامة "ائتلاف صهيوني رسمي" يركز على التجنيد الإلزامي للجميع، وتشكيل لجنة تحقيق رسمية، ووضع مفهوم جديد للأمن القومي.

وفي ختام الاستعراض الأمني السري بمشاركة رئيس الأركان، تطرق رئيس لجنة الخارجية والأمن، عضو الكنيست بوعاز بيسموت، إلى الاتصالات مع إيران، وقال: "إما مفاوضات أو انفجار"، في إشارة إلى النقاشات الجارية حول المقترح الأميركي وإمكانية التوصل إلى تسوية مع طهران.

الكلمات المفتاحية
مشاركة