اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي رسالة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إلى مجاهدي المقاومة الإسلامية

عربي ودولي

باكستان تنفي تقريرًا أميركيًا مُضلّلًا عن الطائرات الإيرانية
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

باكستان تنفي تقريرًا أميركيًا مُضلّلًا عن الطائرات الإيرانية

45

رفضت باكستان، بشكل قاطع، تقرير "سي بي إس نيوز" الأميركية بشأن وجود طائرات إيرانية في قاعدة نور خان الجوية، واصفةً إياه بالمضلل والمثير.

وأكدت الخارجية الباكستانية أن: "مثل هذه الروايات التخمينية تهدف إلى تقويض الجهود الجارية لتحقيق الاستقرار والسلام الإقليميين".

وأوضحت أن عددًا من الطائرات من إيران والولايات المتحدة وصل إلى باكستان في أعقاب وقف إطلاق النار، خلال الجولة الأولى من محادثات إسلام آباد، لتسهيل حركة الموظفين الدبلوماسيين وفرق الأمن والموظفين الإداريين المرتبطين بعملية المحادثات، مشيرةً إلى أن بعض الطائرات وأفراد الدعم بقي مؤقتًا في باكستان تحسبًا لجولات لاحقة من المحادثات.

على الرغم من أن المفاوضات الرسمية لمّا تُستأنف بعد، فقد استمرت التبادلات الدبلوماسية رفيعة المستوى. في هذا السياق، سهّلت زيارات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي إلى إسلام آباد في ترتيبات لوجستية وإدارية كانت قائمة، بحسب الخارجية الباكستانية. ولفتت إلى أن الطائرات الإيرانية المتوقفة حاليًا في باكستان وصلت خلال هدنة وقف إطلاق النار، ولا تربطها أي صلة بأي ترتيبات عسكرية طارئة أو ترتيبات حفظ.

وأكدت الخارجية الباكستانية أن الادعاءات التي تشير إلى خلاف ذلك هي ادعاءات تخمينية ومضللة ومنفصلة تمامًا عن السياق الواقعي.

وشددت على أن باكستان لطالما عملت بصفتها ميسّرًا محايدًا وبنّاء ومسؤولًا لدعم الحوار وخفض التصعيد. تماشيًا مع هذا الدور، قدمت باكستان دعمًا لوجستيًا وإداريًا روتينيًا عند الحاجة، مع الحفاظ على الشفافية الكاملة والتواصل المنتظم مع الأطراف المعنية كافة. وأشارت إلى أن باكستان ملتزمة بدعم الجهود الصادقة كافة الرامية إلى تعزيز الحوار وخفض التوترات والنهوض بالسلام والاستقرار والأمن الإقليمي والعالمي.

الكلمات المفتاحية
مشاركة