اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي طقس لبنان غائم جزئيًا والحرارة تعود إلى معدلاتها الموسمية

إيران

إيران: إعدام أحد إرهابيي
🎧 إستمع للمقال
إيران

إيران: إعدام أحد إرهابيي "زمرة الفرقان"

46

أعلن القضاء الإيراني، اليوم الثلاثاء (12 أيار 2026)، تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق عبد الجليل شهبخش عضو زمرة "أنصار الفرقان" الإرهابية.

هذا؛ وعقب اعتقال عبد الجليل شهبخش، خلال عمليات مكافحة الإرهاب في شرق البلاد، رُفعت ضده دعوى قضائية، فأحالته النيابة العامة إلى المحكمة الثورية بتهمة التمرد بشن هجمات مسلحة على مراكز إنفاذ القانون والانتماء إلى زمرة "أنصار الفرقان" المتمردة.

ونظرًا إلى دراسة القضية بدقة، في مرحلتي النيابة والمحكمة، ووجود أدلة ووثائق موثوقة مستخرجة من أجهزة الاتصال والتسجيلات الصوتية الخاصة بالمتهم، فضلًا عن اعترافاته الصريحة في مراحل التحقيق وإعادة المحاكمة، فقد نفّذ حكم الإعدام بحق هذا العنصر الإرهابي، في صباح اليوم، بعد صدور الحكم النهائي من المحكمة العليا.

أعمال عبد الجليل شهبخش الإرهابية 

خلال أعمال الشغب الأخيرة؛ نشطت خلية إرهابية تابعة لزمرة "أنصار الفرقان" الإرهابية، في محافظة سيستان وبلوشستان، في يناير/كانون الثاني الماضي، وحدد أعضاء هذه الخلية هدفًا يحدد مراكز إنفاذ القانون للانتقام وإشاعة عدم الاستقرار.

نتيجةً لإجراءات استخباراتية وأمنية دقيقة، تبيّن أن أحد العناصر الرئيسة لهذه الهجمات هو شخص يُدعى عبد الجليل شهبخش، والمعروف باسم "شكيب". وبالتنسيق مع السلطات القضائية، نُفذت عملية لاعتقاله، فقبض عليه، وبدأ تحقيق متخصص ضده.

من هو عبد الجليل شهبخش؟

عبد الجليل هو نجل جلال شهبخش، شخص حاول في البداية التظاهر بأنه مجرد سائق شاحنة بسيط لا علم له بالأنشطة الإرهابية. وذكرت التقارير الأمنية الأولية أن عبد الجليل مجرم، في منطقتي كورين وسرجنكل، متورط بشكل فعال في أعمال إرهابية وقعت مؤخرًا في الإقليم، ويعمل عن كثب مع عدد من العناصر الإجرامية في المنطقة.

وأضاف القضاء الإيراني: "في المراحل الأولى من الاستجواب، ادعى أن لا صلة له بالعصابات، لكن التحقيقات الفنية والمتخصصة أظهرت أنه شخصية مدربة وذات خبرة عملياتية.

عبد الجليل، شخص مدرب يمتلك سيناريوهات إنكار احترافية

في التحقيق الأولي، حاول عبد الجليل تضليل مسار القضية، مستغلًا تدريبه في مجال مكافحة التجسس الذي تلقاه في الخارج. وقدّم معلومات مضللة عن هويات رفاقه، وادعى أنه موجود هناك فقط بسبب صلات عائلية ببعض الأشخاص.

مع ذلك، صدر أمر قضائي بتفريغ أجهزة الاتصال ومراجعة الوثائق الفنية. بعد استخراج الملفات الصوتية ومحتوى اتصالات المتهم، حصل القضاء على أدلة قاطعة في مشاركته في عمليات مسلحة. لقد كان المحقق في القضية متيقظًا، وأدرك أن إجابات المتهم كانت مُصممة بدقة وفقًا للتدريب التنظيمي للجماعات الإرهابية لخداع المحققين.

أُرسل إلى معسكر إرهابي في دولة مجاورة

مع تقدم التحقيق ومواجهته بالوثائق الفنية، اعترف عبد الجليل شهبخش وأقرّ بأنه التقى بزمرة "أنصار الفرقان" الإرهابية قبل نحو ست سنوات. وعبر الحدود بشكل غير قانوني لتلقي تدريب عسكري، في دولة مجاورة؛ حيث تلقى لمدة شهر تدريبًا على استخدام الأسلحة وتكتيكات حرب المدن وأساليب مهاجمة القواعد العسكرية، وتدريبًا على مكافحة التجسس في معسكر إرهابي في جبال الدولة المقصودة، على أن يكون جاهزًا بعد عودته إلى البلاد لتلقي الأوامر بصفة قوة عملياتية.

استخدام غطاء عائلي لأنشطة الزمرة الارهابية

أقرّ عبد الجليل، في اعترافه، بأنه استغلّ علاقاته العائلية وتحركاته المنتظمة، في منطقتي كورين وتفتان، غطاءً لتحديد الطرق والقواعد العسكرية. وبالتنسيق مع أشخاص مثل "نواب" و"نادر"، أدى دور قائد الاستطلاع في عدة عمليات.

الكلمات المفتاحية
مشاركة