اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الإحتلال يضيّق الخناق على الأقصى وسوق القطانين

إيران

الحرس الثوري: لن نسمح بأيّ تعدٍّ على مياهنا ومصالحنا
🎧 إستمع للمقال
إيران

الحرس الثوري: لن نسمح بأيّ تعدٍّ على مياهنا ومصالحنا

57

أكد المساعد السياسي لقائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تراقب بدقة وحزم التحركات في المنطقة، ولن تسمح بأي تعدٍّ على مياهها ومصالحها.

وأوضح محمد أكبر زاده، في مقابلة تلفزيونية، أبعاد وجود وتدخل القوى الأجنبية في الحرب المفروضة، قائلًا: "منذ بداية الحرب المفروضة، والتي استمرت ثماني سنوات، دعم الأميركيون صدام حسين بشكل أو بآخر؛ كان هذا الدعم غير مباشر؛ لكنه شمل المجالات جميعها". 

وأضاف: "في ذلك الوقت، في منطقة الخليج، لم يكن يمر يوم تقريبًا من دون أن تتعرض بعض جزرنا لقصف من الطائرات المقاتلة العراقية. دلّ ذلك على وجودهم الجاد في المنطقة وسعيهم وراء مصالح وموارد النفط، ومحاولتهم ترسيخ وجودهم". 

وتابع أكبر زاده: "تحركت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بحزم ضد هذه التجاوزات؛ ففي قضايا مثل ناقلات النفط، لقّنّاهم درسًا قاسيًا، وتراجع الأميركيون بالفعل عن بعض مواقفهم". 

وفي إشارة إلى بعض الوثائق التاريخية، قال: "إذا عدنا إلى ثمانينات القرن الماضي، سنجد الكثير من الوثائق التي توثق هذه الأحداث؛ من أفلام إلى مقابلات، والتي قد يحتاج البعض إلى إعادة قراءتها".

وفي معرض حديثه عن الأبعاد الجيوسياسية لمضيق هرمز، أكد أكبر زاده: "إذا أردنا شرح جغرافية هذه المنطقة، فعلينا أن ندرك أن نظرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى مضيق هرمز ليست مجرد نظرة جغرافية محدودة، هي نظرة استراتيجية ومختلفة". وقال: "لطالما تحملت الجمهورية الإسلامية الإيرانية المسؤولية إزاء العالم، وحتى، في رأيي، لأننا لا نكنّ أي عداء لشعوب العالم وليس لدينا صراع معها، إنما نوجه كلامنا إلى الحكومات التي لطالما سعت إلى معاداة إيران".

وتابع أكبر زاده: "تفسر هذه الدول كل تحرك تقوم به الجمهورية الإسلامية وكأن إيران تسعى إلى غزوها، في حين أن هذا التصور خاطئ تمامًا، وقد اختلقوا صورة زائفة عن إيران". وأضاف: "في مجال الطاقة والتجارة في البضائع والعبور، لم تكتفِ الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعدم خلق أي عقبات، قدمت أيضًا خدمات واسعة النطاق للعالم؛ لدرجة أن السفن التي تمر عبر ممراتنا المائية الإقليمية، حتى تلك التي تنتمي إلى بعض الدول المعادية، كانت قواتنا ترافقها في بعض الحالات، وقدّمت هذه الخدمات مجانًا".

وأكد اكبر زاده أن هذا النهج قائم على سياسة خفض التصعيد وتعزيز الأمن، وقال: "كنا نسعى إلى السلام والأمن في المنطقة، لكن الوضع اليوم قد تغير، ويجري تطبيق سياسات جديدة بشأن مضيق هرمز، وسيرى العالم نتائجها". مشيرًا إلى أن هذه السياسات وُضعت في إطار توجيهات قائد الثورة، والجمهورية الإسلامية الإيرانية متمسكة بحقوقها. وأضاف: "في الماضي، كان يُنظر إلى مضيق هرمز على أنه منطقة محدودة حول جزر مثل هرمز وهنغام، لكن هذه النظرة قد تغيرت اليوم.. الآن، وفي إطار الخطة الجديدة، وسّعت منطقة مضيق هرمز، بشكل كبير، وحدّدت بصفتها منطقة استراتيجية، من سواحل جاسك وسيري إلى ما وراء الجزر الكبيرة. بعبارة أخرى، لقد أصبح مضيق هرمز أكبر وأصبح منطقة عمليات واسعة".

وتابع أكبر زاده: "في حين يدّعي بعض الأعداء أن البحرية الإيرانية قد ضعفت، أو أنها لم تعد موجودة، فإن تصميم وتنفيذ الخريطة الجديدة يُظهر أن هذه القوة حاضرة بقوة في المنطقة". وقال: "في إحدى الأحداث الأخيرة، كانت فرقاطة أميركية تنوي المرور عبر هذه المنطقة، لكنها واجهت مراقبة دقيقة من القوات المسلحة. وبعد رصد بعض السلوكيات الاستفزازية، وجّهت البحرية الإيرانية الرسالة اللازمة بالتحذير وإطلاق النار على الأهداف، فغيّرت السفينة مسارها على الفور".

ورأى أن هذه الإجراءات تُظهر أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تراقب بدقة وحزم التحركات في المنطقة، ولن تسمح بأي تعدٍّ على مياهها ومصالحها. وقال: "يجب أن يعلم شعبنا العزيز أنه كما قيل، نحن نبذل الدم، لكننا لا نتخلى عن الأرض، فإن القوات المسلحة تدافع عن سلامة أراضي البلاد ومياهها بكل قوتها".

أضاف أكبر زاده: "نحن ثابتون، ولأن هدفنا مقدس، فإننا لا نبدو كجندي أمريكي أو جندي مشاة يتردد أو يذرف الدموع بسهولة.. اليوم، أرى في الشهيد الجنرال تنغسيري شخصية فذة؛ شخصية ذات همّ عظيم، وثبتت على هذا الدرب بكيانها كله".

الكلمات المفتاحية
مشاركة