خاص العهد
مراسل العهد/ البقاع الغربي
نجا المواطن فادي شعشوع وزوجته بأعجوبة من غارتين استهدفتا منزلهما في بلدة سحمر في البقاع الغربي، بعدما سقط صاروخ يزن نحو ألف كيلوغرام داخل المنزل من دون أن ينفجر، في حادثة كادت أن تتحول إلى مجزرة.
وأوضح شعشوع أنّه وزوجته كانا يرعيان المواشي لحظة الاستهداف، قبل أن يغادرا المكان بدقائق قليلة، ليُدمَّر المنزل بالكامل جراء الغارات.
وأكد شعشوع، وهو والد الشهيد محمد شعشوع، تمسكه بخيار المقاومة رغم حجم الدمار، قائلاً: “لن نتخلّى عن المقاومة”، مشددًا على أن العدوان لن يكسر إرادة الأهالي أو يدفعهم للتراجع عن مواقفهم.
في المقابل، يواصل الجيش اللبناني العمل على إزالة مخلفات العدوان والأجسام غير المنفجرة في المنطقة، حفاظًا على سلامة الأهالي وحمايةً لحياتهم.
وتحوّلت قصة منزل شعشوع المدمّر في سحمر إلى مشهد يعكس صمود أبناء المنطقة وتمسكهم بأرضهم رغم الاعتداءات المتواصلة.